بقلم: يورونيوز
نشرت في
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، يُفترض أن تصل إلى واشنطن الأسبوع المقبل، معرباً عن تطلعه للقاءها، رغم وصفه بأنها “غير مؤهلة” لقيادة البلاد حالياً بسبب ما اعتبره نقصاً في الدعم الشعبي داخل فنزويلا.
وأعرب الرئيس ترامب عن استيائه من منح ماتشادو جائزة نوبل للسلام، واصفاً القرار بأنه “أمر محرج للنرويج”، مجددا التأكيد على أنه يستحق الجائزة.
وقال: “عندما تُنهي ثماني حروب، يجب أن تحصل على جائزة عن كل حرب”، وهو رقم اعتبره خبراء العلاقات الدولية غير دقيق.
فنزويلا تؤكد “استقلالها”
أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أن بلادها “ليست خاضعة” للولايات المتحدة بعد إطاحة نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني/يناير، مشددة على أن “الولاء للرئيس مادورو الذي اختطف، والقتال من أجل الوطن لم يتوقف”.
وتشير الأرقام الرسمية إلى مقتل 100 شخص على الأقل خلال الهجوم الأمريكي على كراكاس.
وحذّر ترامب رودريغيز من أنها قد تدفع “ثمناً باهظاً، ربما يفوق ما دفعه مادورو”، إذا لم تلتزم بأجندته.
وقال إن الولايات المتحدة “ستدير فنزويلا”، موضحاً أن “الوقت وحده كفيل بتحديد مدة السيطرة على كراكاس”.
وأضاف أن خططه تشمل “إعادة بناء البلاد بطريقة عالية المردودية، مع استخدام النفط وخفض الأسعار وتقديم الدعم المالي لفنزويلا”.
وتهدف الإدارة الأمريكية جزئياً للسيطرة على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، ما سيمنح الولايات المتحدة نفوذاً على احتياطيات النفط في المنطقة، مع وجود اتفاق مبدئي لتسليم بين 30 و50 مليون برميل نفط إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى خطط لاستثمار شركات نفط أمريكية في منشآت فنزويلية متهالكة.
ويوم أمس، صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قرار يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترامب من تنفيذ أي إجراءات عسكرية إضافية ضد فنزويلا دون الحصول على تفويض من الكونغرس.
الإفراج عن السجناء السياسيين
بدأت السلطات الفنزويلية الخميس بالإفراج عن “عدد كبير” من السجناء السياسيين، بينهم أجانب.
وأعلن رئيس البرلمان خورخي رودريغيز أن “الحكومة البوليفارية ومؤسسات الدولة قررت الإفراج عن عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب لتعزيز التعايش السلمي”، دون الكشف عن العدد الدقيق للسجناء.
ومن بين المستفيدين، المرشح السابق للمعارضة إنريكي ماركيز، والناشطة الإسبانية فنزويلية روسيو سان ميغيل، المسجونة منذ فبراير 2024 بتهمة التخطيط لاغتيال مادورو، إضافة إلى أربعة مواطنين إسبان آخرين.
وقالت آنا كيلي، نائبة الناطقة باسم البيت الأبيض، في بيان لوكالة فرانس برس: “يمثل هذا مثالاً على الطريقة التي يستخدم بها الرئيس أقصى وسائل الضغط لتحقيق ما يراه صائباً لمصلحة الشعبين الأمريكي والفنزويلي”.
ومن جهتها، رحبت زعيمة المعارضة ماتشادو بالإفراج، معتبرة أن “الظلم لن يستمر إلى الأبد”.
وقال ترامب يوم الثلاثاء إن السلطات الفنزويلية “تعمل على إغلاق غرفة التعذيب الواقعة في وسط كراكاس”.
وفي سياق متصل، شدد ترامب، في مقابلة مع فوكس نيوز، على أنه سيستهدف الكارتيلات بتدخل بري، قائلاً إن “الكارتيلات تسيطر على المكسيك، ومن المحزن جداً مشاهدة ما يحدث في هذا البلد”.












