بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز

نشرت في

وأوضح الجهاز، الثلاثاء، أن عدد الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية المحتلة والقدس وقطاع غزة بلغ مع نهاية عام 2025 نحو 5.6 مليون نسمة، بواقع 3.43 مليون في الضفة الغربية و2.13 مليون في غزة.

اعلان


اعلان

وتعود جذور النكبة إلى عام 1917 مع “وعد بلفور”، قبل أن تتصاعد الأحداث مع خطة تقسيم فلسطين عام 1947، ثم إعلان قيام إسرائيل في أيار/مايو 1948، وما تبعه من موجات تهجير ومجازر بحق الفلسطينيين.

وفي كانون الأول/ديسمبر 1948، أصدرت الأمم المتحدة القرار 194 الذي نصّ على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، إلا أنه بقي من دون تنفيذ حتى اليوم.

نزوح ودمار غير مسبوق في غزة

بحسب الجهاز، شهد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 واحدة من أوسع موجات النزوح القسري، إذ نزح نحو مليوني فلسطيني من أصل 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع قبل الحرب، فيما اضطرت عائلات كثيرة للعيش في الخيام والمدارس ومراكز الإيواء تحت القصف المستمر.

وأشار إلى أن الحرب الإسرائيلية دمّرت بالكامل أكثر من 102 ألف مبنى، فيما تعرضت أكثر من 330 ألف وحدة سكنية لأضرار كلية أو جزئية، إلى جانب دمار واسع طال المدارس والمستشفيات والبنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء.

وأضاف الجهاز أن الحرب الإسرائيلية أدت إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 172 ألفاً آخرين.

كما تراجعت حصة الفرد من المياه في بعض مناطق غزة إلى ما بين 3 و5 لترات يومياً فقط، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى الإنساني المحدد دولياً.

توسع استيطاني متسارع

في الضفة الغربية، قال الجهاز إن عدد المستوطنات والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ مع نهاية عام 2025 نحو 645 موقعاً، بينها 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية.

كما وصل عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية مع نهاية عام 2024 إلى نحو 778 ألفاً و567 مستوطناً.

وقد نزح نحو 40 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في الشمال نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

ووفق البيانات الرسمية، استولت السلطات الإسرائيلية خلال عام 2025 على أكثر من 5571 دونماً من الأراضي الفلسطينية عبر أوامر مصادرة ونزع ملكية وإعلانات تصنيفها “أراضي دولة”.

كما وثق الجهاز أكثر من 61 ألف اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية بين عامي 2022 و2025، أسفرت عن اقتلاع أو تدمير أكثر من 81 ألف شجرة، معظمها من أشجار الزيتون.

وأشار إلى أن إسرائيل تواصل فرض قيود مشددة على الفلسطينيين عبر نحو 900 حاجز وبوابة عسكرية في أنحاء الضفة الغربية، ما يحد من حركة السكان ويمنعهم من الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ومناطق الرعي.

كما أظهرت البيانات أن إسرائيل تسيطر على أكثر من 85 بالمئة من المياه الجوفية الفلسطينية، فيما يواجه الفلسطينيون قيوداً مشددة على الوصول إلى الموارد المائية والأراضي الزراعية، في وقت تتواصل فيه سياسات الهدم وسحب الهويات.

المصادر الإضافية • وكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version