بقلم: يورونيوز
نشرت في
هزّ مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الشارع المصري، حيث ظهرت طفلة صغيرة لا تتجاوز الخمس سنوات وهي تصرخ وتستغيث بعد أن تعرضت لحروق في وجهها على يد والدتها باستخدام شوكة طعام، بمحافظة كفر الشيخ، وذلك عقابًا لها على ذهابها إلى منزل جدها، طليق الأم.
وأثار الفيديو غضب مستخدمي مواقع التواصل، الذين تداولوه على نطاق واسع، فيما بدا أن أشقاء الطفلة تعرضوا لإصابات وحروق مماثلة، وطالب الناشطون بمحاسبة الأم ووضع حد لممارسات العنف المنزلي.
وقد تحركت الجهات الأمنية فورًا للتحقيق في الواقعة، وبعد استدعاء الأم والتحقيق معها، اعترفت بأنها أقدمت على حرق وجوه أطفالها لأسباب متعلقة بالأسباب المذكورة.
وفيما أفادت وسائل إعلام مصرية بأن أسرة والد الأطفال، المقيم خارج البلاد، تقدمت ببلاغ رسمي ضد الأم تتهمها فيه بالاعتداء على أبنائها، أكدت وزارة الداخلية المصرية عدم صحة تقديم بلاغ.
وتعد حالات العنف الجسدي ضد الأطفال شائعة في مصر، إذ تشير الدراسات إلى أن نحو 93% من الأطفال بين 1 و14 عامًا يتعرضون لممارسات تأديبية عنيفة تشمل العقاب البدني والاعتداء النفسي من قبل آبائهم أو مقدمي الرعاية، بما يشمل المدرسين.
وذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في دراسة عام 2015 أن نحو 78% من الأطفال تعرضوا لعقاب بدني، بينهم 43% تعرضوا لعقاب شديد.












