في بلدة سينترا قرب لشبونة، تجمع مئات من سائقي الدراجات النارية في عرض فريد من نوعه بمناسبة أحد الفصح. فمنذ ما يقرب من 20 عاما، يتولى الأب أفيلينو ألفيش قيادة هذا الحدث غير المألوف، حاملا بركة الفصح التقليدية إلى الشوارع على متن دراجته النارية.

اعلان


اعلان

تمزج هذه المسيرة بين الإيمان وروح المجتمع، إذ تستقطب السكان المحليين وعشاق الدراجات من مختلف أنحاء البرتغال. ويُعرف هذا التقليد باسم “الكومباسو”، حيث يقوم الكهنة عادة بجولات على المنازل لتقديم البركة السنوية، لكن الأب أفيلينو اختار مسارا أسرع وأكثر صخبا. واستلهاما من البابا فرنسيس، يقول إن الهدف هو إخراج رسالة المسيح من جدران الكنيسة إلى الفضاء العام.

وبالنسبة لكثير من السائقين، لا يقتصر الأمر على إحياء التقاليد، بل هو أيضا موعد عائلي يحتفي بالإيمان والحرية والصداقة على عجلتين.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version