بقلم: يورونيوز
نشرت في
•آخر تحديث
تستعد محكمة الجنايات في مقاطعة “بوش-دو-رون” الفرنسية لبدء محاكمة سيريل ز، مدرس الرقص السابق وممارس التنويم الإيحائي، المتهم باغتصاب 14 امرأة بين عامي 2010 و2021.
وكان المتهم قد قدّم جلسات التنويم الإيحائي العلاجي عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعارات تحفيزية، إلا أن التحقيقات كشفت عن كونه معتدياً جنسياً يبلغ من العمر 47 عاماً، حيث قام بتخدير ضحاياه واغتصابهن وتصويرهن، وفقاً لما توصلت إليه التحقيقات منذ اعتقاله في عام 2021.
واعترف سيريل ز بمعظم التهم الموجهة إليه، بما في ذلك إعطاء ضحاياه مواد قوية مثل المنوّم “زولبيديم”، مما أدى إلى إصابتهن بحالة نعاس استمرت حتى عشر ساعات، تم خلالها اغتصابهن. كما صوّر بعض عمليات الاغتصاب واحتفظ بالتسجيلات.
ووصفت محامية خمس من الضحايا، ماري-لو ديامانتارا، المتهم بأنه “مجرم متسلسل استخدم الآلية نفسها على مدى عشرين عاماً، واحتفظ بأدلة وتذكارات من جرائمه”، معتبرةً أن القضية “تمثل عنفاً غير مسبوق”.
وأشار التحقيق إلى وجود ضحايا إضافيات لم يتم التعرف عليهن بعد، رغم تحديد بعضهن في مدن إكس-أون-بروفانس ومرسيليا وسيميان-كولونغ. كما اعترف المتهم بأفعال تعود إلى عام 2001، كانت قد أثارت شكاوى سابقة رُفضت، لكنها الآن تدخل في نطاق الجرائم الملغية بالتقادم.
وتعود خيوط القضية في يونيو 2019، عندما تقدمت طالبة تبلغ من العمر 24 عاماً بشكوى في مركز شرطة إكس-أون-بروفانس تتعلق باغتصاب مع استخدام مادة ضارة، ما أدى إلى فتح التحقيق واعتقال المتهم لاحقاً.
ولا يزال المتهم قيد الاعتقال، ويستعد للمثول أمام المحكمة اليوم الاثنين، متهمًا باغتصاب 14 امرأة، بالإضافة إلى تسجيل ونشر صور جنسية لـ19 ضحية دون موافقتهن.
وأكدت محامية الدفاع، دورين سيكلي-ليفراتي، أن موكلها “أدرك خطورة الأفعال” و”يظهر تعاطفاً مع الضحايا”، مشيرةً إلى أنه كان في البداية في حالة إنكار كبرى، لكن ذلك تراجع تدريجياً بفضل الدعم النفسي والمرافقة التي تلقاها خلال فترة احتجازه، مع التنويه أنه لا يعترف بجميع الوقائع.
ويواجه المتهم عقوبة قد تصل إلى عشرين عاماً سجناً، في قضية يُتوقع أن تذكّر بملف جيزيل بليكوت، التي تعرضت للتخدير والاغتصاب على مدى عشر سنوات على يد ما لا يقل عن 50 رجلاً.












