بقلم: يورونيوز

نشرت في

رحّلت الولايات المتحدة ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية، في عملية وصفها مسؤولون أمنيون بأنها “غير معتادة إلى حدّ كبير”، بحسب ما أفادت صحيفة هآرتس.

وبحسب التقرير، وصل الأشخاص الثمانية، الذين لم تُكشف هوياتهم، إلى إسرائيل يوم الأربعاء على متن طائرة من طراز “غلف ستريم 4” يُعتقد أن السلطات الأمريكية استأجرتها.

وتشير المعلومات إلى أن الطائرة تعود لرجل أعمال إسرائيلي-أمريكي تربطه علاقات وثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بينها شراكات في مشاريع عقارية.

وعلى خلاف إجراءات الترحيل المعتادة التي تتم غالباً عبر رحلات تجارية، جرت هذه العملية بتنسيق مباشر بين السلطات الأمريكية والإسرائيلية.

ويُتهم المرحَّلون بالإقامة في الولايات المتحدة دون تصاريح قانونية سارية، وقد جرى تسليمهم فور وصولهم إلى عناصر من مصلحة السجون الإسرائيلية، برفقة مسؤولين من وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وأفادت المصادر بأن المرحَّلين نُقلوا براً إلى حاجز عسكري قرب مستوطنة موديعين عيليت الإسرائيلية غير القانونية، حيث جرى تسليمهم إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية قبل إطلاق سراحهم داخل الضفة الغربية.

ونقلت هآرتس عن مصادر قولها إن عملية الترحيل جاءت عقب طلب نادر من واشنطن إلى تل أبيب. وأضافت أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” صادق على العملية بعد التأكد من أن المرحَّلين لا يملكون أي سجل أمني.

وأظهرت لقطات حصلت عليها الصحيفة أحد المرحَّلين وهو ينزل من سلم الطائرة مكبّل اليدين، ومحاطاً بعناصر أمن إسرائيليين. كما أفاد التقرير بأن الطائرة توقفت في كل من إيرلندا وبلغاريا للتزوّد بالوقود.

وتُقدَّر كلفة الرحلة المستأجرة ذهاباً وإياباً، استناداً إلى أسعار تجارية تبلغ نحو 15 ألف دولار للساعة، بحوالي 300 ألف دولار، ما أثار تساؤلات بشأن دوافع الاستعانة بطائرة خاصة ومدى الاستعجال الذي رافق العملية.

ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من وزارة الخارجية الإسرائيلية أو السفارة الأمريكية في تل أبيب بشأن الحادثة.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version