بقلم: يورونيوز

نشرت في

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، عن تفكيك خلية وصفتها بـ”الإرهابية” متورطة في تنفيذ اعتداءات صاروخية استهدفت منطقة المِزّة ومطارها العسكري، مؤكدة أن التحقيقات أظهرت ارتباط أفرادها بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات إطلاقها والطائرات المسيّرة المضبوطة يعود إلى “حزب الله اللبناني”.

ويُعد حزب الله حليفًا بارزًا لدمشق خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، قبل سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024، وقد أعلن الحزب عن تدخله العسكري في سوريا عام 2013.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن وحداتها الأمنية في ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفّذت عمليات دقيقة بعد رصد وتتبع مستمرين لمناطق انطلاق الصواريخ في داريا وكفرسوسة، ما أفضى إلى تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات ومراقبته، وصولًا إلى كشف كامل أفراد الخلية.

وأضاف البيان أن عمليات الدهم أسفرت عن القبض على جميع المتورطين وضبط طائرات مسيّرة كانت مُجهزة لاستخدامها في “أعمال عدائية”، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط المقبوض عليهم بجهات خارجية، وأنهم أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام المسيّرات، إلا أن توقيفهم حال دون تنفيذ المخطط.

وفي سياق متصل، قال وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أمس، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الأشخاص الذين استهدفوا منطقة المِزّة ومطارها العسكري عدة مرات باتوا اليوم في قبضة القوات الأمنية، بعد محاولات وصفها بـ”اليائسة” لزعزعة الأمن.

وتأتي هذه العمليات الأمنية بعد سلسلة هجمات صاروخية استهدفت المزة ومطارها العسكري خلال الأشهر الأخيرة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الحي يسكنه “قيادات من الصف الأول من السلطة الجديدة”.

وفي يناير/كانون الثاني، سقطت ثلاث قذائف صاروخية في المنطقة، دون تسجيل إصابات أو ضحايا. وأوضحت مديرية إعلام دمشق،حينها، أن إحدى القذائف أصابت قبة مسجد “المحمدي”، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة بالقرب من مطار “المزة” العسكري.

وسجلت المنطقة هجومًا مماثلًا في ديسمبر/ كانون الأول 2025، حين انفجرت ثلاث قذائف مجهولة المصدر في محيط المطار، دون وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أصيبت امرأة نتيجة انفجارات هزت العاصمة دمشق، وأوضحت وزارة الدفاع أن الحادث ناجم عن استهداف بصواريخ من نوع “كاتيوشا”.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version