بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز

نشرت في

وفي بيان نشره على منصة “Truth Social”، وصف الرئيس بأنه “أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً بكثير من أسلافه”.

اعلان


اعلان

ووضع ترامب شرطاً مباشراً لأي استجابة محتملة، قائلاً: “سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من الأسلحة. وحتى ذلك الحين، سنواصل تدمير إيران، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصر الحجري!”.

وكان قد أشار سابقاً إلى أن فتح المضيق لا يشكّل مشكلة بالنسبة للولايات المتحدة، ملمّحاً إلى إمكانية حصول ذلك فور انتهاء الحرب.

في المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن مضيق هرمز “يخضع بشكل كامل وحاسم لسيطرة قواتنا البحرية”، مؤكداً أنه “لن يُفتح أمام أعداء شعبنا بعروض مسرحية مضحكة من الرئيس الأمريكي”، وفق قوله.

كما أعلن الجيش الإيراني أن الدفاعات الجوية أسقطت 150 طائرة مسيّرة “معادية” منذ بدء الحرب، في إشارة إلى استمرار وتيرة المواجهة العسكرية.

ضبابية القرار داخل إدارة ترامب

تكشف معطيات نقلها موقع “أكسيوس” عن حالة من الغموض داخل إدارة ترامب بشأن المسار المقبل. ونقل الموقع عن مستشار للرئيس قوله إن ترامب لا يريد التدخل برياً في إيران، “لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بتصرفاته”.

وقال مستشار كبير: “لا أحد يعرف في النهاية ما الذي يفكر فيه حقاً”، فيما أشار مسؤول أمريكي سابق إلى أن “لديهم خطة للأسبوع الأول، ومنذ ذلك الحين وهم يضعون الخطة أثناء سيرهم”.

وأضاف مسؤول آخر في الإدارة: “هذا ليس شطرنجاً ثلاثي الأبعاد، بل 12 بعداً. هو يناقض نفسه باستمرار، لذلك لا أحد يعرف ما الذي يفكر فيه. هذا مقصود”.

وفي سياق متصل، نقل أحد مستشاري ترامب أن “السعوديين يتحدثون مثل مارك ليفين، ويريدون من الولايات المتحدة إنهاء المهمة الآن ومحو إيران من على الخريطة، لكننا لا نريد ذلك”.

ويعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أنه في حال اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب في 6 أبريل من دون التوصل إلى اتفاق، فقد يلجأ إلى “ضربة أخيرة” عبر قصف كثيف يستهدف البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، قبل أن ينسحب.

وقال مسؤول آخر في الإدارة: “قال الرئيس منذ البداية إننا قد نضطر للعودة، وقد نضطر لذلك فعلاً”، مضيفاً: “إذا اضطررنا لجزّ العشب مرة أخرى، فلن يكون العشب بهذه الكثافة في المرة المقبلة”.

المصادر الإضافية • وكالات

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version