بقلم: Nathan Rennolds & يورونيوز

نشرت في

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده شنت، مساء الجمعة، غارات على البنى التحتية النفطية قرب مدينة سانت بطرسبرغ الروسية.

اعلان


اعلان

وقال زيلينسكي، في منشور على منصة “إكس”، إن أوكرانيا استهدفت “بنى تحتية نفطية في الميناء تدرّ عائدات لحرب روسيا”، مضيفاً أن الضربات شملت أيضاً قاعدة “كرونشتات” البحرية، وهو هدف عسكري مهم، مؤكداً نجاحها رغم أنها نفذت على مسافة تزيد على 850 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية.

وفي المقابل، أعلن حاكم منطقة سان بطرسبورغ، ألكسندر بيغلوف، السبت، أن الدفاعات الجوية الروسية تصدّت للهجوم، أسفر عن إصابة ميناء نفطي في منطقة كيروفسكي ومجمع بيترهوف التاريخي.

وقال بيغلوف، عبر منصات التواصل، إنه تم احتواء التداعيات التقنية، مؤكداً عدم وقوع إصابات أو أضرار جسيمة. وأضاف أن قوات الدفاع الجوي أسقطت 72 طائرة مسيّرة، إلا أن إحداها تحطمت على بيترهوف، الذي يضم قصراً تاريخياً وحدائق على سواحل بحر البلطيق في ضواحي المدينة.

كما أفاد حاكم مقاطعة لينينغراد، ألكسندر دروزدينكو، بأن “عشرات” من المسيّرات أُسقطت فوق المنطقة، وتناثر حطامها على ميناء فيسوتسك.

وردّت موسكو فوراً بهجمات مضادة، إذ شنّت القوات الروسية، صباح السبت، غارات على منطقة بولتافا في أوكرانيا، استهدفت منشآت إنتاج الغاز التابعة لمجموعة “نفتوغاز”.

وكتب المدير التنفيذي للشركة، سيرغي كوريستكي، على “فيسبوك” أن حريقاً اندلع في الموقع وتوقفت العمليات، مضيفاً أنه لا يمكن حتى الآن تقييم حجم الأضرار.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من وابل روسي ضخم استهدف كييف في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهو ما وصفه رئيس بلديتها بـ”أضخم هجوم تشنه موسكو” على المدينة، حيث أسفر عن مقتل 30 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 20 موقعاً.

وأوضحت القوات الجوية الأوكرانية أن الهجوم شمل 570 وسيلة هجومية، بينها أربعة صواريخ “زيركون”، و24 صاروخاً باليستياً من طراز “إسكندر”، و496 طائرة مسيّرة من نوع “شاهد”.

وتستهدف كييف قطاع الطاقة الروسي بشكل متكرر في الأشهر الأخيرة، في محاولة لزيادة الضغط على الرئيس فلاديمير بوتين والاقتصاد الروسي، مما أدى إلى أزمة وقود في أنحاء البلاد والمناطق التي تحتلها روسيا، مع محدودية إمدادات البنزين.

ويبدو أن هذه الغارات المتبادلة تعكس تصعيداً جديداً في الحرب، حيث تحاول كل من كييف وموسكو إلحاق أضرار استراتيجية ببنى الطاقة لدى الأخرى، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الجبهتين العسكرية والاقتصادية.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version