بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع وكالة الصحافة الفرنسية

نشرت في

بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وجّه الرئيس اللبناني جوزاف عون برقية تهنئة إلى نظيره الأميركي دونالد ترامب، دعاه فيها إلى “الاستمرار في الوقوف الدائم إلى جانب قضايا لبنان المحقة والعادلة”.

اعلان


اعلان

وقال عون إنه ينتظر دعم واشنطن إلى جانب مؤسساته وجيشه وشعبه، “علّنا نطوي صفحة الحروب والمآسي والألم ونفتح صفحة جديدة من الأمل والسلام والاستقرار”، وفق ما أفاد به بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.

وأتى ذلك عقب توقيع اتفاق إطاري مع إسرائيل برعاية أمريكية، في خطوة قوبلت بمعارضة من عدة أحزاب لبنانية، وعلى رأسها حزب الله.

وينص الاتفاق، الذي جرى التوقيع عليه في 26 يونيو الماضي، على أن يقوم الجيش اللبناني بفرض سيطرته على جنوب البلاد، بشرط نزع سلاح حزب الله، وذلك عبر مراحل تبدأ بـ”مناطق تجريبية” تنسحب منها القوات الإسرائيلية تدريجياً.

غير أن الاتفاق أثار عدة إشكاليات، أبرزها ربط الانسحاب الإسرائيلي بملف نزع السلاح، وهو ملف شائك ومعقّد، فضلاً عن الجدل حول المادة 13، التي فسّرها البعض على أنها تخلي عن حق لبنان في ملاحقة إسرائيل قانونياً.

غير أن الرئيس عون ردّ، الجمعة، على منتقديه بالتأكيد على أن الاتفاق لا يشرّع بقاء القوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن هدفه تمكين الجيش اللبناني من بسط سلطته على كامل الأراضي بعد الانسحاب.

وفي السياق ذاته، كتبت السفارة الأميركية في بيروت، عبر حسابها على منصة “إكس”، أنها “تقف بفخر كبير إلى جانب الشعب اللبناني وهو يشق طريقه نحو مستقبل أكثر إشراقاً، مستقبل يحمل السلام والازدهار والوعود التي طال انتظارها”.

وكان لبنان قد دخل الحرب في 2 مارس الماضي، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وما وصفه باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية طيلة فترة وقف إطلاق النار. وردّت إسرائيل بحملة قصف عنيفة وهجوم بري، إلى جانب أوامر بإخلاء واسع للسكان امتدت حتى نهر الزهراني.

ورغم أن لبنان مشمول بوقف إطلاق النار بموجب مذكرة التفاهم الإيرانية، إلا أن الأوضاع لم تهدأ على الأرض، لا سيما في منطقة النبطية، حيث تستمر الاشتباكات بين عناصر حزب الله وقوات الجيش الإسرائيلي للسيطرة على تلال استراتيجية، منها تلة علي الطاهر، التي وضعتها إسرائيل ضمن المنطقة الأمنية أو ما يُسمى بـ”الخط الأصفر”.

وفي هذا الإطار، أجرت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، السبت، جولة في الجنوب شملت مدينة النبطية التي تعرضت لقصف إسرائيلي كثيف، مؤكدة أن العمل جارٍ على “خطة عودة” النازحين “إلى بلداتهم، أو إلى المنطقة الأقرب إلى منازلهم”، تشمل توفير مراكز إيواء بديلة، من بينها “بيوت مسبقة الصنع” و”بدل نقدي للإيجار”.

وصباح السبت، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بإصابة شخص في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور، نُقل على إثرها إلى أحد مستشفيات المنطقة. كما أشارت إلى أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت “جبل باصيل قبالة بلدة راميا وبيت ليف في قضاء بنت جبيل”.

وفي وقت لاحق، انتشرت مقاطع مصورة لمروحية إسرائيلية تحلّق في أجواء القطاع الغربي، باتجاه منطقة مجدلزون.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version