نشرت في
شنت روسيا خلال الليل هجمات بطائرات مسيّرة تجاوز عددها 450 طائرة في أنحاء أوكرانيا، بحسب القوات المسلحة الأوكرانية، فيما استهدفت كييف مصافي نفط في جمهورية تتارستان الروسية، وفقا للسلطات الروسية.
اعلان
اعلان
أطلقت روسيا 453 طائرة مسيّرة من أنواع مختلفة فوق الأراضي الأوكرانية، تمكنت القوات المسلحة الأوكرانية من إسقاط 409 منها، إلا أن 13 موقعا تعرضت للقصف.
وأدت هجمات متعددة على مدينة ستريي في منطقة لفيف المحاذية لبولندا إلى إلحاق أضرار بمبنى سكني متعدد الطوابق، وبمبنى ملحق قرب مدرسة، وبمنشآت مجاورة لمحطة قطار، بعد تعرضها لضربات بطائرات مسيّرة روسية.
في مدينة إيزيوم، توفيت امرأة تبلغ من العمر 26 عاما جراء انفجار عبوة ناسفة، بحسب رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف أوليه سينيهوب، الذي أوضح أن مدينة خاركيف و15 بلدة في المنطقة نفسها تعرضت أيضا لهجمات روسية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة تبلغ من العمر 73 عاما.
يوم السبت، أُصيب ما لا يقل عن خمسة أشخاص في منطقة فولين بغرب أوكرانيا، إثر هجوم واسع شنته القوات الروسية واستمر أكثر من أربع ساعات، وفقا لحاكم المنطقة رومان رومانييوك، فيما حلّقت أكثر من عشر طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.
في مدينة لوتسك، أصابت شظايا قطارا واحدا كان قد أُخلي من الركاب، ما أدى إلى اندلاع حريق، من دون تسجيل إصابات، بحسب الحاكم.
أوكرانيا تستهدف منشآت نفطية
وفي المقابل، قُتل شخصان وأصيب 12 آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية تسبب في اندلاع حريق بمنشأة صناعية في نيجنكامسك بجمهورية تتارستان الروسية، التي تحتضن أحد أكبر مراكز تكرير النفط والصناعات البتروكيماوية، وفقا للسلطات الروسية. ولم تتمكن “يورونيوز” من التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.
كما أفادت إدارة الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية بأنها استهدفت مصفاة النفط “سلافيانسك-إيكو” في مدينة سلافيانسك على نهر كوبان في إقليم كراسنودار كراي بجنوب شرق روسيا، وأصابت وحدة رئيسية لمعالجة النفط ومزرعة خزانات المصفاة.
وتواصل روسيا وأوكرانيا استهداف منشآت الطاقة لدى الطرف الآخر قبيل فصل الشتاء؛ إذ ركزت روسيا ضرباتها على البنية التحتية للكهرباء والطاقة في أوكرانيا، في حين تستهدف أوكرانيا بشكل أساسي منشآت النفط والغاز في روسيا.
روسيا تقول إن اجتماع بوتين مع زيلينسكي على هامش قمة مجموعة “G20” أمر “مستحيل”
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة أجريت السبت إنه مستعد للتوجه إلى قمة مجموعة “G20” في ميامي لعقد اجتماع على هامشها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال: “علينا أن نأتي. علينا أن نلتقي، أن نتحدث وأن نتخذ قرارات”، مضيفا: “ليست المسألة مسألة كلمات. ما سأقوله له أو ما يريد أن يقوله لي لا يهم. المهم هو النتائج. هذا كل شيء”.
لكن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف وصف هذا الاحتمال بأنه “مستحيل”، مؤكدا أن بوتين لن يلتقي زيلينسكي إلا في موسكو.
وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا لن توقف “عملياتها العسكرية الخاصة” في أوكرانيا خلال أي محادثات سلام محتملة.


