بقلم: يورونيوز
نشرت في
انضمت السلطات العسكرية الحاكمة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر إلى موجة الإدانات الدولية لعملية اعتقال الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، معتبرة أن التدخل الأميركي يشكل “عملا عدوانيا” وانتهاكا للقانون الدولي، في موقف يعكس تقارب هذه الدول مع كاراكاس في مقابل توتر علاقاتها مع الغرب.
تحالف الساحل: انتهاك للقانون الدولي
وقال تحالف دول الساحل، الذي تأسس عام 2023 ويضم الدول الثلاث، في بيان مشترك، إن العملية الأميركية التي انتهت باعتقال مادورو تمثل تدخلا غير مشروع في الشؤون الداخلية لفنزويلا، محذرا من تداعياتها على ما وصفه بـ”الشرعية الدولية”.
ودعا التحالف مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإدانة التدخل الأميركي، والعمل على استعادة احترام قواعد القانون الدولي في التعامل مع الأزمة الفنزويلية.
تقارب مع فنزويلا وتوتر مع الغرب
ويأتي هذا الموقف في سياق علاقات سياسية متينة تربط حكومات الساحل الثلاث بفنزويلا، مقابل علاقات متوترة مع الدول الغربية، ولا سيما فرنسا، في أعقاب الانقلابات العسكرية التي شهدتها هذه الدول بين عامي 2020 و2023.
وخلال السنوات الأخيرة، عززت بوركينا فاسو ومالي والنيجر تعاونها مع روسيا، في مسعى لتنويع شراكاتها السياسية والعسكرية بعيدا عن النفوذ الغربي.
تراوري يوقع البيان ويؤكد التضامن
ووقع البيان رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، الرئيس الحالي لتحالف دول الساحل، الذي كان قد التقى مادورو في موسكو العام الماضي خلال احتفالات الذكرى الثمانين لانتصار روسيا على ألمانيا النازية.
ووصف البيان قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عملية الاعتقال بأنه “تدخل غير مقبول”، معربا عن تضامن التحالف مع الشعب الفنزويلي، ومؤكدا أن سيادة فنزويلا تعرضت لانتهاك مباشر.












