بقلم: Hassan Haidar & يورونيوز

نشرت في آخر تحديث

أثار إنذار مبكر وصل إلى الهواتف النقالة في الإمارات العربية المتحدة، مساء الجمعة، حالة من القلق بعدما حذّر السكان من “تهديد صاروخي محتمل” ودعاهم إلى الاحتماء فوراً، قبل أن تتراجع السلطات عنه بعد دقائق، لتكشف لاحقاً أن الرسائل أُرسلت نتيجة عطل فني في نظام الإنذار المبكر.

اعلان


اعلان

تحذير مفاجئ للسكان

وتلقى المقيمون رسالة من وزارة الداخلية جاء فيها: “نظراً للأوضاع الراهنة، تهديد صاروخي محتمل، يرجى الاحتماء فوراً في مبنى آمن بعيداً عن النوافذ والأبواب والمناطق المفتوحة، وانتظر التعليمات الرسمية”.

وبعد دقائق، أرسلت الوزارة رسالة جديدة طمأنت فيها السكان، مؤكدة أن “الوضع آمن حالياً، ويمكنكم استئناف أنشطتكم المعتادة مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر”، قبل أن تتبعها برسالة ثالثة دعت فيها إلى “تجاهل الإنذار السابق”، من دون تقديم توضيحات في ذلك الوقت.

السلطات توضح السبب

وفي وقت لاحق، أوضحت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن الإنذار نتج عن عطل فني طارئ في نظام الإنذار المبكر، أدى إلى إرسال رسائل إنذار غير صحيحة إلى المستخدمين.

وأكدت الهيئة أن الفرق المختصة باشرت فور رصد الخلل تنفيذ إجراءات المعالجة وفق الخطط المعتمدة، بما يضمن استمرارية الخدمات والحد من أي آثار محتملة.

اعتذار ودعوة للاعتماد على المصادر الرسمية

وقدمت الهيئة اعتذارها عن العطل غير المقصود، معربة عن شكرها لأفراد المجتمع على تعاونهم والتزامهم بالتوجيهات الرسمية خلال فترة التعامل مع الخلل، ومشيدة بما أظهروه من وعي ومسؤولية.

كما دعت الجمهور إلى عدم تداول أي معلومات غير صادرة عن الجهات الرسمية، وحثت على متابعة المستجدات عبر القنوات المعتمدة حفاظاً على دقة المعلومات ودعماً لجهود فرق الجاهزية والاستجابة.

إنذارات مشابهة خلال الأشهر الماضية

ويُعد هذا أول إنذار من هذا النوع يتلقاه المقيمون في الإمارات منذ أكثر من شهر، بعدما شهدت البلاد خلال الأشهر الماضية سلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار ردّ طهران على الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/فبراير، وهو ما جعل التحذير يثير مخاوف قبل أن يتبين أنه ناجم عن خلل تقني.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version