بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز

نشرت في

كشفت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، اعتقال 4 جنود إسرائيليين أثناء خدمتهم العسكرية، للاشتباه بتجسسهم لصالح إيران، وسط تحقيقات لا تزال جارية منذ أسابيع، مع فرض المحكمة أمر حظر نشر يمنع الكشف عن مزيد من التفاصيل.

اعلان


اعلان

وبحسب القناة 15 العبرية، طلبت الاستخبارات الإيرانية من الجنود تنفيذ مهام ميدانية، من بينها تصوير منشآت حساسة، دون الإفصاح عن طبيعة تلك المواقع أو نطاق المهمة. كما أوضحت أن بعض المشتبه بهم لا يزالون ممنوعين من لقاء محامٍ، في حين جرى تمديد توقيف مدة اعتقالهم.

ونقلت القناة العبرية عن مصادر مطلعة أن “هناك اتجاها واضحا لمحاولات اختراق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والتغلغل داخل المجتمع المدني”، معتبرة أن ذلك “يشير إلى ارتفاع حاد في تهديدات التجسس من جانب إيران في الأيام الأخيرة”.

تحقيق موسع في خلية لتصنيع المتفجرات

في تطور متصل، سمحت الجهات القضائية الإسرائيلية، الإثنين، بنشر معلومات إضافية حول قضية أخرى وُصفت بـ”الشديدة الخطورة”، كُشف عنها الأسبوع الماضي.

وبحسب بيان صادر عن المحكمة، فإن وحدة الجرائم الكبرى “لاهاف 433″ بالشرطة تجري تحقيقًا مشتركًا يتعلق بـ”جوانب أمنية تطال عدة مشتبه بهم، يُعتقد أنهم قدموا خدمات متنوعة لعناصر إيرانية”.

ووفقًا للتحقيقات، يُشتبه في أن بعض المتهمين تصرفوا بناءً على تعليمات من عناصر إيرانية، وقاموا بتصنيع مواد متفجرة وإجراء تجارب عليها داخل إسرائيل. وأشارت الشبهات إلى أن مواطنين إسرائيليين نفذوا هذه الأنشطة خلال الحرب الجارية، في ما يُعد تصعيدًا إضافيًا لأنشطة التجسس المرتبطة بطهران.

شاب من القدس يواجه تهم التجسس الإلكتروني

في قضية منفصلة، أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام “الشاباك” عزمهما تقديم لائحة اتهام بحق شاب (21 عامًا) من سكان القدس، يُشتبه في ارتكابه “مخالفات أمنية خطيرة”، شملت التواصل مع الاستخبارات الإيرانية والتجسس لصالحها، بحسب موقع “واي نت”.

وقالت السلطات إن التحقيقات كشفت أن المشتبه به أقام اتصالًا مع عنصر استخباراتي إيراني عبر وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2025، ونفذ بناءً على تعليماته مهام تنوعت بين جمع المعلومات وتوثيق مواقع حساسة داخل إسرائيل، وشراء معدات تصوير وأدوات أخرى، مع إدراكه التام أنه يعمل لصالح إيران. كما يُزعم أنه تلقى مدفوعات مالية عبر العملات الرقمية المشفرة.

المصادر الإضافية • إعلام عبري

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version