نشرت في
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن عملياته العسكرية تتركز على استهداف إسرائيل، إضافة إلى مواقع ومصالح الجيش الأميركي في المنطقة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يحمل عداءً لدول الجوار، ومشدّدًا على التزامه بالحفاظ على أمن و”مصالح الشعوب الإسلامية”.
اعلان
اعلان
وفي سياق متصل، نفت طهران تنفيذ أي هجمات ضد سلطنة عُمان، وذلك عقب تقارير إعلامية عمانية أفادت باعتراض مسيّرتين في محافظة ظفار وسقوط ثالثة قرب ميناء صلالة، من دون تسجيل إصابات.
في المقابل، اتهمت دول خليجية إيران بـ”تجاوز الحدود”، حيث بعثت البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة رسالة باسم دول مجلس التعاون الخليجي دانت فيها ما وصفته بـ”الهجمات الصاروخية الإيرانية الآثمة” التي طالت عددًا من دول المنطقة.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى تصعيد في العمليات المنسوبة لإيران، استهدفت منشآت الطاقة ومرافق حيوية في السعودية وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عُمان والبحرين.
في غضون ذلك، أثار الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون جدلًا بعد حديثه عن وجود صلة مزعومة بين جهاز الموساد الإسرائيلي واستهداف بعض دول الخليج، معتبرًا أن ما جرى قد يكون عمليات “علم زائف” تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وتحويل المواقف الخليجية ضد إيران في ظل التصعيد العسكري.
وزعم كارلسون أن أجهزة استخبارات خليجية، خصوصًا في الرياض، نسّقت عمليات توقيف لعملاء إسرائيليين، قائلًا إنهم لم يكونوا مجرد جواسيس بل كُلّفوا بتنفيذ عمليات تفجيرية، وأضاف أن إسرائيل سعت إلى إشعال مواجهة أوسع وألحقت أضرارًا بدول الخليج، وفق تعبيره.
ميدانيًا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض 11 صاروخًا باليستيًا و123 طائرة مسيّرة، في حين أفادت البحرين بتدمير 73 صاروخًا و91 مسيّرة، ضمن عمليات قالت إنها تصدت لهجمات متزامنة استهدفت أراضيها.












