بقلم: يورونيوز

نشرت في

ألمانيا – موطن رموز الموضة مثل هوغو بوس وكلوديا شيفر – تثير ضجة كبيرة بسبب أزياء فريقها الوطني الذي يمثل برلين في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026.

وبينما يقود الوفدَ الألماني حاملا العلم ليون درايسيتل وكاتارينا شميد، يصعب في البداية تحديد ما إذا كان المعطف الملون الذي كانا يرتديانه هو غطاء سرير أو مرتبة هوائية عملاقة. كما قالت الرياضية المتزلجة على الجليد كاتارينا فيت في مقابلة مع قناة ARD.

معطف أم مرتبة؟

وقد وصف آدم عمور، قائد فريق الزلاجة الجماعية، القبعة التي ارتداها المشاركون الألمان مع المعطف بأنها “فريق الصيد الألماني”.

ولكن من يقف وراء هذه الإطلالة غير الموفّقة؟ إنها بلا أدنى شك شركة أديداس.

تعامل الفريق الألماني مع المسألة بروح الدعابة، حيث علّقوا على إنستغرام بالقول: “نحن نحب العباءات!” وتابعوا: “نحن الآن نصطاد الميداليات”.

“صدمة” في عالم الموضة وسخرية على مواقع التواصل

بدوره، انتقد مصمم الأزياء هارالد غلوكلر الزي الألماني حتى قبل الألعاب. فبحسب وبحسب مجلة ‘فوكس’ نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية، قال غلوكر: “كنت أود أن أقول إنني مصدوم، لكن للأسف ليس الأمر كذلك، فالزي مملّ لدرجة أنه لا يثير فيّ أية مشاعر على الإطلاق”

ولم يسع الكثيرين من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي إلا أن يضحكوا مما رأوا، إذ علّق أحدهم على منصة إكس قائلا:

“من يأتي بمثل هذا الزي الرديء للمنتخب الألماني؟ آوه نعم، إنها أديداس. وأين؟ في إيطاليا، بلد الموضة. إنه أمر محرج فعلا. أنا أحتجّ”.

وقال آخر: “تهانينا لأديداس على زيٍّ آخر مُحرج. (…) عارٌ على الرياضيين!”.

كما علّق أحد مستخدمي مواقع التواصل قائلا: “ما هذا الزي الأولمبي الألماني؟! لم أكن أعلم أن صيد الأسماك أصبح رياضة أولمبية الآن!”.

وكتب آخر معلّقا على موقع إكس: “تظن أن قبعة الصيد والعباءة قبيحتان في الزي الأولمبي الألماني، ثم ترى الحذاء!”.

لكن يبدو أن تصميم الأزياء لم يأت من فراغ إذ يُقال إن الخطوة تمّت باالتشاور مع الرياضيين.

وكتبت مجلة فوغ أن الأزياء طُوّرت بالتعاون الوثيق مع الرياضيين. ويعكس التصميم الألوان الكلاسيكية: الأسود والأحمر والذهبي.

وتعتمد المجموعة على خط إنتاج “تيريكس” Terrex من شركة أديداس. وقد تمّ تطويرها باستخدام “مواد وتقنيات حديثة تلبي المتطلبات الخاصة بالرياضات الشتوية”، وفقًا للبيان الصحفي الرسمي لمجموعة “Team D”.

“صفوة الصفوة”

يبدو أن فرق الدول الأخرى تمتلك حظاً أوفر بكثير في اختيارات أزيائها؛ حيث خطف الفريق المغولي الأنظار بأزياء تقليدية فاخرة مصنوعة من الكشمير.”

وكتب أحدهم على X: “هكذا تمثل ثقافةٌ ما دون أن تبدو كإعلان”.

أما أزياء رياضيي هايتي فهي تثير القشعريرة أيضاً. إذ قالت قناة TNT Sports “ملابس هايتي الأولمبية الشتوية هي تحفة فنية حقّا”.

“وكتب أحدهم على موقع X: “قد لا يمتلك فريق هايتي تاريخا عريقا في الرياضات الثلجية… لكن شياكتهم وأناقتهم مميزة بلا شك”.

وتابع قائلا “نتمنى فقط أن يحقق شعار الفريق الألماني ‘نحن الآن نصطاد الميداليات’ النجاح المرجوّ”.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version