بقلم: يورونيوز

نشرت في

أدت نجمة هوليود الأمريكية أنجلينا جولي زيارة، الجمعة، إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع غزة، لتوثيق حجم المأساة الإنسانية ودعم جهود الإغاثة المتواصلة للفلسطينيين في القطاع.

وقالت الممثلة والمبعوثة الخاصة السابقة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي وصلت برفقة وفد أميركي إنها “تشرفت” بلقاء متطوعي المنظمات غير الحكومية المتمركزين قرب المعبر.

وتحدثت جولي مع سائقي شاحنات المساعدات الانسانية كذلك، وقال لها أحد متطوعي الهلال الأحمر إن “مئات الشاحنات تنتظر” لدخول القطاع.

كما زارت أنجلينا جولي مستشفى العريش العام، حيث تفقدت الجرحى والمصابين الفلسطينيين واطمأنت على حالاتهم الصحية.

وقالت إن ما شاهدته من قصص بعض الجرحى الفلسطينيين يفوق الوصف، مثنية على ما تقدمه الأطقم الطبية في العريش، وواصفة عملها بالبطولي.

وأوضحت ممثلة الخارجية الأمريكية أروا جاييري أن هذه الزيارة تهدف لتقييم الاحتياجات على الأرض وضمان أن تكون المساعدات متناسبة مع حجم الكارثة، خاصة مع دخول فصل الشتاء.

ومنذ هجمات 7 أكتوبر 2023، تُغلق إسرائيل المعبر الحدودي رفح، الذي كان يربط قطاع غزة بمصر ويتوافد عليه الفلسطينيون في الاتجاهين.

ورغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواصل إسرائيل غلق المعبر أمام حركة المسافرين، مع السماح لبعض شاحنات المساعدات بالدخول إلى غزة فيما تعتبر منظمات حقوقية أن حجم المساعدات لا يلبي حاجة القطاع.

ومثل المعبر نقطة خلاف رئيسية بين مصر وإسرائيل منذ بدأ تل أبيب حربها في قطاع غزة، مع غياب الاتصال الدبلوماسي المباشر بين الطرفين باستثناء التنسيق الأمني المستمر.

على مدى السنوات السابقة، حافظ الجانبان على علاقة مستقرة شكليًا بضمانة أمريكية، شملت مساعدات عسكرية واقتصادية لمصر، وتعاونًا أمنيًا محدودًا، إضافة إلى شراكات اقتصادية في مجالي الصناعة والطاقة.

غير أن الحرب على غزة شكّلت نقطة انعطاف حادة، مع طرح إسرائيلي لفكرة تهجير سكان القطاع إلى سيناء، وسيطرة إسرائيل على ممر فيلادلفيا، وتراجع مستوى التنسيق الأمني. وخلال الأشهر الأخيرة، برزت خلافات حول إدارة معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، واستقبال اللاجئين من غزة، ومشاركة مصر المحتملة في القوة الدولية المتوقع تشكيلها.

وبلغ التوتر ذروته في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد إعلان إسرائيل نيتها فتح معبر رفح باتجاه واحد أمام الراغبين في مغادرة قطاع غزة من المدنيين. في المقابل، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن معبر رفح “لن يكون بوابة للتهجير”، داعيًا في الوقت ذاته إلى نشر قوة استقرار دولية على الخط الأصفر في قطاع غزة بأسرع وقت.

والأربعاء، كشفت “القناة 12” الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن توصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح معبر رفح الحدودي من جانبيه الفلسطيني والمصري.

وأوضحت المصادر أن تنفيذ هذا الاتفاق سيبدأ فور عودة نتنياهو من زيارته إلى الولايات المتحدة، دون أن يتم الإعلان عن أي خطوة رسمية بخصوص هذا الملف.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version