بقلم: يورونيوز
نشرت في
ضرب زلزالٌ قوي جنوب ووسط المكسيك، صباح الجمعة، أثناء أول مؤتمر صحفي للرئيسة كلوديا شينباوم في العام الجديد، ما أدى إلى توقّفه مؤقتًا مع دوي إنذارات الزلازل في مكسيكو سيتي.
وسجّلت الوكالة الوطنية للزلازل في المكسيك قوة الزلزال الأولية عند 6.5 درجات، وحدّدت مركزه قرب بلدة سان ماركوس في ولاية غيريرو الجنوبية، على مقربة من منتجع أكابولكو الساحلي على المحيط الهادئ.
وأفاد المسح الجيولوجي الأمريكي أن الزلزال وقع على عمق 35 كيلومترًا (21.7 ميلًا)، على بُعد 4 كيلومترات (2.5 ميل) شمال-شمال غرب رانشو فييخو في ولاية غيريرو، وهي منطقة جبلية تقع على بعد نحو 92 كيلومترًا (57 ميلًا) شمال شرق أكابولكو.
من جهته، أعلن المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض (GFZ) أن زلزالًا بقوة 6.3 درجات ضرب الولاية نفسها، موضحًا أن العمق بلغ 10 كيلومترات (6.21 أميال).
وبعد الهزة الأرضية، اندفع السكان والسياح في كل من مكسيكو سيتي وأكابولكو إلى الشوارع كإجراء احترازي.
وأعادت شينباوم مؤتمرها الصحفي بعد وقت قصير، مشيرةً إلى أنها تحدثت مع حاكمة ولاية غيريرو إيفلين سالغادو، التي أبلغتها بأنه لم يُبلَّغ عن أي أضرار جسيمة حتى تلك اللحظة.
وأكدت الرئيسة، في منشور لاحق على منصة “اكس”، عدم تسجيل أي أضرار فورية في غيريرو ولا في العاصمة مكسيكو سيتي، مشددةً على متابعة التقييمات الميدانية.
تعتبر المكسيك من الدول المعرّضة بشدّة للزلازل، إذ تقع عند تقاطع صفائح تكتونية متصادمة.
وعلى مدى الأربعين عامًا الماضية، شهدت البلاد سبعة زلازل على الأقل بلغت قوتها 7 درجات أو أكثر، تسببت مجتمعةً في مقتل نحو 10 آلاف شخص، أغلبهم جرّاء الزلزال المدمّر الذي بلغت قوته 8.0 درجات في عام 1985.

