في مشهد لا يقبل القسمة على اثنين، تتقدم «طبعة الغزال» الصفوف هذا الموسم، لتتحول من خيار جريء إلى بيان أناقة مكتمل الأركان. لم تعد مجرد نقشة لافتة للنظر، بل أصبحت توقيعًا بصريًا حاضرًا بقوة في مجموعات كبرى دور الأزياء وعلى امتداد العواصم العالمية.

اللافت أن حضورها لم يعد حكرًا على القطع الجريئة أو الإطلالات الاستعراضية، بل تسللت بثقة إلى المعاطف الطويلة، والسترات القصيرة، وحتى القطع اليومية مثل الجينزات والبناطيل الواسعة، وصولًا إلى الأكسسوارات التي منحتها مساحة إضافية للتألق. هذا الزخم انعكس بوضوح في عروض الأزياء خلال أسابيع الموضة في نيويورك ولندن، حيث خطفت الأنظار بقدرتها على الجمع بين الجرأة والرقي في آنٍ واحد.

سر هذا الانتشار يعود إلى مرونتها اللافتة؛ فهي تمزج بين الروح الكلاسيكية والنَفَس العصري بسلاسة، ما يجعلها أكثر من مجرد صيحة عابرة. أصبحت طبعة الغزال خيارًا تصميميًا قابلًا للتطويع، يمكن تنسيقه بسهولة مع القطع الأساسية في الخزانة، سواء لإطلالة نهارية عملية أو لمظهر مسائي أكثر حدة.

ورغم هذا الصعود القوي، يشير بعض المختصين إلى بروز منافسين على ساحة الطبعات، مثل نقشة نقاط الدلماسي وغيرها من الأنماط الحيوية، ما يضفي ديناميكية متجددة على المشهد ويُبقي باب المنافسة مفتوحًا خلال الأشهر القادمة.

لكن حتى إشعار آخر، تبدو طبعة الغزال وكأنها تقول بثقة: أنا عنوان الجرأة هذا الموسم.

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version