شهدت الأوساط الفنية والإعلامية حالة من التعاطف الواسع بعد ظهور النجم السوري باسم ياخور في لقاء تلفزيوني مؤثر، حيث لم يتمكن من حبس دموعه وهو يوجه اعتذاراً علنياً لوالدته المقيمة في كندا. وخلال استضافته في برنامج “تحت الضغط” المذاع عبر شاشة MBC، عبّر باسم ياخور عن مشاعر الندم والتقصير التي ترافقه بسبب ابتعاده القسري عن والدته لسنوات طويلة، مما أثار تفاعلاً كبيراً من الجمهور العربي الذي تضامن مع هذه اللحظة الإنسانية الصادقة التي مست قلوب الملايين.
دموع باسم ياخور تكشف مرارة الفراق والغربة
أرجع النجم السوري سبب تأثره الشديد وبكائه على الهواء مباشرة إلى قسوة الغياب والمسافات الشاسعة التي فرضتها ظروف الحياة المعاصرة. وكشف لأول مرة عن عجزه التام عن رؤية والدته أو احتضانها منذ أكثر من ثلاث سنوات متواصلة، نظراً لإقامتها البعيدة في كندا وصعوبة السفر والتنقل. وعبر عن أسفه البالغ وشعوره الدائم بالتقصير تجاهها، مؤكداً أن الشهرة والأضواء لا يمكن أن تعوض الإنسان عن دفء العائلة وحنان الأمومة، وهي المشاعر الوجدانية التي لامست قلوب المشاهدين والمتابعين في مختلف أنحاء الوطن العربي.
تصريحات نارية وتوضيح العلاقات مع نجوم الدراما السورية
ولم تقتصر الحلقة على الجانب العائلي والشجن الإنساني فحسب، بل تطرق اللقاء إلى كواليس علاقة النجم السوري بزملائه في الوسط الفني، حيث أدلى بتصريحات اتسمت بالجرأة والصراحة المعهودة عنه:
- سامر المصري: أكد أنه لا يرى تفوقاً فنياً أو جماهيرياً لسامر المصري عليه، مشدداً على أن لكل منهما مساراً مهنياً مستقلاً وحضوراً مميزاً وخاصاً لدى الجمهور العربي.
- باسل خياط: تحدث بروح ساخرة عن موقف قديم “ورطه” فيه باسل خياط خلال مشاركتهما في أحد البرامج، مشيراً إلى أن تلك المزحة تسببت في أزمة حقيقية استمر علاج تداعياتها لعدة أشهر.
- جمال سليمان: وجه له تحية تقدير وعرفان خاصة، مؤكداً أنه كان الداعم الأول والأساسي له في بداياته الفنية، وتحديداً أثناء مشاركتهما معاً في المسلسل التاريخي الشهير “الثريا”.
- مكسيم خليل: حسم الجدل والشائعات المنتشرة حول وجود خلافات بينهما، مؤكداً أن علاقة الصداقة والمحبة والاحترام المتبادل هي السائدة دائماً بعيداً عن مهاترات وسائل التواصل الاجتماعي.
البعد الإنساني وتأثير شتات العائلات في المهجر
تأتي هذه اللحظة المؤثرة لتسلط الضوء على واقع مرير يعيشه المئات من الفنانين والمواطنين السوريين والعرب الذين تشتتت عائلاتهم في مختلف دول الاغتراب واللجوء مثل كندا وأوروبا نتيجة الأزمات السياسية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة على مدار العقد الماضي. إن بكاء نجم بحجم ومكانة فنية مرموقة يثبت أن معاناة الفراق لا تستثني أحداً، وأن البعد الإنساني يظل هو المحرك الأساسي للمشاعر مهما بلغت درجات النجاح المهني والشهرة.
وقد حظي هذا المقطع بانتشار واسع النطاق محلياً وإقليمياً، حيث تحول إلى رمز لمعاناة المغتربين، مما يعزز من دور الفن والإعلام في ملامسة القضايا الوجدانية الحقيقية للمجتمعات العربية وإعادة تسليط الضوء على أهمية الروابط الأسرية في زمن الشتات والتباعد الجغرافي.
The post بكاء واعتذار مؤثر.. الفنان باسم ياخور يوجه رسالة لوالدته appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.

