أكد الجيش الأمريكي مواصلة عملياته العسكرية ضد القدرات الإيرانية، مع تركيز خاص على منصات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، ضمن حملة تستهدف تقويض البنية العسكرية لطهران وحماية المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
وأوضح أن الضربات، المستمرة منذ 28 فبراير، طالت مواقع حيوية تشمل مراكز القيادة والبنية التحتية المرتبطة بطائرات «شاهد» الانتحارية، في إطار عمليات دقيقة داخل العمق الإيراني، مشيرًا إلى تدمير مئات الأهداف وإضعاف منظومات الدفاع الجوي.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات على أهداف عسكرية في جزيرة خرج، إلى جانب استخدام آلاف الذخائر ضد مواقع إيرانية، ما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة العمليات العسكرية.












