ثقافة وفن

استمتع بأحدث المقالات والتغطيات الفنية والثقافية عبر “الشرق اليوم”، حيث نعرض لكم كل ما يتعلق بالفن والإبداع في العالم العربي

قررت الفنانة التونسية لطيفة، بالتنسيق مع الشركة المالكة لحقوق عدد من أعمالها، اتخاذ إجراءات قانونية ضد المطرب توليت، بعد اتهامه باستخدام لحن أغنية «في الكام يوم اللي فاتوا» في عمل غنائي جديد، إلى جانب توظيفه في تراك دعائي لإحدى شركات الاتصالات دون الحصول على التصاريح اللازمة.تفاصيل الأزمةوأكد الملحن وليد سعد،…

انطلق الفنان السوري باسم ياخور في تصوير مسلسله الجديد «أعز الناس»، الذي يجمعه بالفنانة ديما بياعة، في عمل اجتماعي من 15 حلقة، يتناول قضايا إنسانية وعلاقات أسرية واجتماعية في إطار درامي، والمقرر طرح العمل خلال الفترة القادمة.قصة وأبطال العمليتناول مسلسل «أعز الناس» قصصاً اجتماعية متشابكة لشخصيات تواجه اختبارات وأزمات تكشف…

يواصل الفنان التشكيلي أحمد الخزمري رحلته في استنطاق الضوء واللون عبر معرضه الشخصي «الناوي»، الذي يُفتتح مساء الإثنين 10 أغسطس 2026، برعاية أمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، في مقر الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة الباحة، مقدماً 30 عملاً تشكيلياً من أحدث إنتاجه الفني في…

في غفلة من الزمن وعلى نحوٍ أوجع قلوب المحبين، أُسدل الستار الأخير على حياة واحد من أنقى صنّاع الابتسامة في الخليج؛ رحل الفنان الكويتي جابر صباح عن عمر ناهز 62 عاماً، ليوارى جثمانه الثرى في مقبرة الصليبخات عقب صلاة المغرب، تاركاً خلفه لوعة الفراق وإرثاً ضحك عليه الصغار قبل الكبار!موجة…

في واقعة طريفة أثارت موجة من الضحك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أثبت النجم المصري أحمد العوضي مجدداً حضوره في أحلام المعجبات! فقد شارك العوضي جمهوره رسالة استثنائية وغير متوقعة أرسلتها له إحدى الأمهات، تحمل عتاباً كوميدياً تحول خلال ساعات إلى تريند يتصدر النقاشات.الأم روت بأسلوب ساخر تفاصيل «رؤيا» مزعجة رأتها…

لف الحزن الوسط الفني المصري والعربي عقب رحيل الفنان المعتزل حسني شريف، والد النجم تامر حسني، بعد ساعات عصيبة قضاها داخل غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات القاهرة، مخلّفاً وراءه قصة إنسانية وفنية ملهمة ومحطات فارقة حبست أنفاس المحبين.الرحيل المؤلم جاء بعد ساعات قليلة من موجة شائعات وتضارب أنباء اجتاحت…

منذُ وقتٍ بعيدٍ وأنا أكرهُ فكرةَ الحدودمنذُ كنتُ طفلًافي الصفِّ الابتدائيحين استيقظتُ صباحًاوسألتُ عن أختي الكُبرىفقالوا:تزوّجتْبعيدًا… بعيدًانهضتُ من فراشيوحبَوتُ على الأرضأجرُّ حذاءَ أبي الكبيرأضربُ به المسافةتلك التي تبعدني عن أختيوالتي لطالما أردت كسرها بضربةِ حذاءفي ليلةٍ ماطرقَ بابَنا مُعلّم الجغرافياقال لأبيابنكَ كسوللا يفهم المسافات والحدودغضبَ أبينادانيأحضرَ كتابَ الجغرافياجلستُ أمامهُكمن يجلسُ…

كغيمةٍ مُثقلةٍبِما لا يُحتملُ من فضول،تتسرّبُ أشيائيكما يتساقطُ الخريفُ في أرضٍ جرداء،بلا وعدٍ، وبلا انتظار…أنا..هذا الوَبْلُ المُنهمرُ من الأسى؛لطالما رقصتُ على غيرِ إيقاع،أهتزُّ في مَكانيكأنما يحملني ريحٌ لا أعرفُ مَصدرَها،ولا أجدُ لها في خريطةِ العالمِ..تفسيرًا واحدًا.كموجة مدّياء نغمةَ صوتهِ بين حركتينبين كسر الصمت، وسكونِ المجازوكأنّ صوتهُ أصبح موسيقىيسيرُ على مقام…

مثل تفاحة تمازح سكيناً..مثل سمكة تبحث عن الحرية خارج البحر..مثل شفرة حلاقة يلهو بها طفل رضيع..ومثل أشياء كثيرة يأتي الموتكأنه غير قاصد حين يمد يده إلينا مثل طوق نجاة.كل يوم أضع يدي على قلبيلأتأكد أنه ما زال يعمل..أضع يدي على رأسيوأتذكر كل الجماجم التي رأيتها في الأفلام الوثائقية،يرصفونها في الفاترينة…

(لم نفتحْ صندوقًا)لم نفتحْ أبوابَ الليلِ لقافلةٍ أدركنَا أنَّ الليلَ يغازلُها في صمتِ الوديانِ؛ فسِرْنَا للنبعِ وحيدِينَ بلا ذكرى.لم نفتحْ صندوقَ الذاكرةِ الخشبيَّ المركونَ بزاويةِ الغرفةِ، كنّا نعرفُ أنَّ الفرحَ الكامنَ فيهِ سيغمرُنَا كبخورِ العيدِ، وأنَّ الذكرى تجلسُ فيهِ بأثوابٍ بيضٍ، نعرفُ أنَّ العطرَ سيأخذُنَا صوبَ النَّبْضِ الأولِ، صوبَ مكانٍ…