لم يعد المشهد العقاري في الصين مجرد كبوة عابرة لقطاع كان يوماً يمثل الركيزة الأساسية لنمو “التنين الآسيوي”، بل تحول إلى معضلة هيكلية تتفاقم فصولها مع دخول الأزمة عامها الخامس. فمنذ انفجار فقاعة الديون في عام 2021، لا تزال الأسواق تراقب كيف تلاشت نصف مبيعات القطاع السنوية، لتستقر عند مستويات هي الأدنى منذ عقود.
هل دخلت أزمة العقارات الصينية إلى نفق مسدود؟
قد يهمك أيضاً
اترك تعليقاً
اشترك في النشرة البريدية
اشترك معنا في النشرة البريدية ليصلك جميع اخبار المملكة العربية السعودية والعالم لحظة بلحظة على بريدك الإلكتروني.
© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.











