أعلن وزير المالية الكندي فرانسوا شامبان أن العالم بات يدرك بشكل أوضح الترابط الوثيق بين الأمن الغذائي وأمن الطاقة والاستقرارين الاقتصادي والقومي، مشيراً إلى أن الاعتماد المفرط على الخارج لم يعد خياراً قابلاً للاستمرار في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
وأوضح شامبان، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن الاقتصاد العالمي يمر بنقطة تحول تاريخية تتطلب إعادة التفكير في سلاسل الإمداد وبناء قدرات صناعية أكثر مرونة، مؤكداً أن الحنين إلى نماذج الماضي لا يمثل إستراتيجية للمستقبل، في ظل تسارع التغيرات المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل سلاسل التوريد.
جرس إنذار
وأضاف أن كندا ما زالت وجهة جاذبة للاستثمار والأعمال، وتعمل على تعزيز قاعدتها الصناعية، بما يشمل صناعة السيارات والطائرات والمعادن النادرة، لضمان القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المستقبلية.
وشدد على أهمية التعاون مع الحلفاء والشركاء، لافتاً إلى أن تعزيز المرونة الاقتصادية يتطلب تنسيقاً دولياً أوسع في مجالات الطاقة والصناعة والموارد الإستراتيجية.
وذكر أن المرحلة القادمة تمثل جرس إنذار للاقتصادات المتقدمة، داعياً إلى تكثيف الجهود المشتركة لبناء نظام اقتصادي عالمي أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات.












