كشفت شيماء سعيد، أرملة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، أزمة تواجهها بعد وفاة زوجها، مؤكدة أن أحد أصدقائه يطالبها بسداد مبلغ مليون و350 ألف جنيه، تمثل قيمة السيارة التي كان يستقلها المطرب الراحل وقت تعرضه للحادثة المروعة التي أسفرت عن وفاته.
مليون و350 ألفاً
وقالت شيماء سعيد، خلال بث مباشر عبر «تيك توك»: «صاحب عمره بيطالبني بمليون و350 ألف جنيه حق العربية اللي إسماعيل عمل بيها حادثة. هو أنا خدت حاجه منكم؟ هو أنا مديت إيدي في جنيه أو شفت منكم جنيه؟ أنا مخدتش من حد حاجه، والعربيه أهله حاطين إيديهم عليها».
وتحدثت أرملة إسماعيل الليثي عن متعلقات زوجها التي كانت موجودة داخل الشقة التي أقام فيها خلال الأشهر الستة الأخيرة قبل وفاته، مؤكدة عدم دخول الشقة بعد رحيله وعدم الحصول على متعلقاته الشخصية.
وأضافت: «لما إسماعيل توفي كان قاعد في شقه 6 شهور، الشقه دي كان فيها خيره كله، فلوسه ولبسه، ووالله لا أعرف هو كان قاعد فين ولا عنوان الشقه، ولا دخلت بعد ما مات، مقدرتش أدخل مكان هو كان قاعد فيه، قلبي مجبنيش».
مطالبات مالية
وتابعت موجهة حديثها إلى أسرة الراحل: «أنتوا اللي دخلتوا ولميتوا حاجته وفرقتوها على بعض، والعربية حاطين إيديكم عليها».
كما كشفت شيماء سعيد ظهور مطالبات مالية بعد وفاة زوجها، مشيرة إلى أنها سبق أن سألت أحد أصدقائه المقربين، ويدعى سعود، عما إذا كانت له أموال لدى إسماعيل الليثي قبل رحيله، إلا أنه نفى ذلك، بحسب روايتها.
وقالت: «طلع ناس بتقول إن ليهم فلوس. وقبل ما إسماعيل يموت سألت سعود صاحب عمره، قلت له: أنت ليك فلوس عنده؟ قال لي: حد الله أنا ماليش حاجه عنده».
وأضافت أن الموقف تغير بعد وفاة زوجها بأيام، قائلة: «بعد وفاته بكام يوم جه قال لي: أنا ليا فلوس عنده. قلت له: لأ، أنت قلت إن ملكش فلوس عنده، فقال لي: خلاص اعتبريني ماليش فلوس. قلت له: لأ، دي شهادة هتدخل بيها القبر، فقال لي: خلاص يا أم رضا، أنا ماليش عنده حاجه».
وتعيد تصريحات شيماء سعيد الجدل حول الخلافات على متعلقات المطرب الراحل والتزاماته المالية بعد وفاته، فيما تظل التفاصيل الواردة على لسان أرملته روايتها الشخصية للأحداث، في انتظار أي رد من الأطراف التي أشارت إليها أو توضيحات تكشف حقيقة المطالبات المالية وملكية السيارة التي تعرض بها إسماعيل الليثي للحادثة.

