بينما كان يستمتع بتواجده خارج البلاد، انهمرت الاتصالات الهاتفية على هاتفه كالصاعقة، ليتفاجأ الفنان والموزع الموسيقي المصري حسن الشافعي بأنه بات بطلاً لشائعة ثقيلة ادعت ضبطه في قضية مخدرات.

وخرج الشافعي عن صمته عبر مقطع فيديو على حسابه الرسمي في «فيسبوك»، موجهاً انتقادات لاذعة لإحدى المؤسسات الإعلامية الشهيرة التي تسرعت بنشر الخبر الزائف مقترناً باسمه وصورته، دون مراعاة لأبسط القواعد المهنية أو التأكد من صحة المعلومة.

ووصف الموسيقار المعروف ما جرى بـ«الإرهاب والجريمة الإعلامية»، مؤكداً أن الصدمة لم تتوقف عند حصر الأذى به شخصياً، بل امتدت لتطال أسرته والمقربين منه جراء القلق والرعب الذي تسببت فيه الفبركة الصحفية.

ولم يكتفِ الشافعي بالرد الشفهي، بل أعلن عن تحرك قضائي عاجل وملاحقة رسمية تطال محرّر الخبر، ومدير التحرير، ومالك المؤسسة، مؤكداً أن مجرد مسح المادة المفبركة لا يمحو الجرم، ومتسائلاً بنبرة حاسمة: «سمعة الناس ليست لعبة.. فكيف ننشد مجتمعاً آمناً وسط هذا العبث؟».

شاركها.
اترك تعليقاً

© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version