دخلت الفنانة المصرية دنيا سمير غانم في نوبة من البكاء خلال حديثها عن والديها الراحلين؛ الفنان سمير غانم والفنانة دلال عبدالعزيز، كاشفة عن تفاصيل من حياتها بعد رحيلهما، والذكريات التي لا تزال حاضرة في وجدانها.
الحزن بيفضل موجود
وتطرقت دنيا إلى أصعب مرحلة مرت بها بعد فقدان والديها، مؤكدة في تصريحات تلفزيونية أن الأيام لم تكن كفيلة بمحو تفاصيل تلك الفترة من ذاكرتها، بل إن شعورها بالافتقاد أصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، قائلة: «الحزن بيفضل موجود وكل ما الوقت بيعدي بتحتاج أكثر للشخص اللي فقدته».
وأوضحت أن الإيمان كان أحد أهم مصادر قوتها في مواجهة هذه المرحلة، مشيرة إلى أن التقرب من الله منحها قدرة أكبر على التعامل مع مشاعر الفقد، بالتزامن مع تمسكها بالعمل وعدم ترك مساحة كبيرة للحزن.
صورة مختلفة لسمير ودلال
واستعادت دنيا تفاصيل من الحياة داخل منزلها، متحدثة عن الهدوء الذي كان يميز والدها سمير غانم، وعن موهبته التي وصفتها بأنها «استثنائية»، في مقابل شخصية والدتها دلال عبدالعزيز التي كانت شديدة الاهتمام بأفراد أسرتها والمحيطين بها.
وأشارت إلى أن المسرح كان جزءًا أساسيًا من ذكرياتها، موضحة أن الخروج لمشاهدة العروض المسرحية كان من أكثر الأشياء التي ارتبطت بها في طفولتها، كما دعت الآباء والأمهات إلى الاهتمام بصناعة ذكريات جميلة مع أبنائهم.
ذكريات لا تختزل في المرض
وأكدت دنيا أنها لا تسمح لصور والديها خلال فترة مرضهما بأن تطغى على ذكرياتها عنهما، مشيرة إلى أنها تحتفظ بصورة مختلفة لهما وتحرص على الدعاء لهما باستمرار.
وأضافت أن نشأتها داخل عائلة فنية كان لها تأثير مباشر في شخصيتها، إذ كان الفن حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية داخل المنزل، قائلة إنها تشعر بالفخر لكونها ابنة سمير غانم ودلال عبدالعزيز.
عودة «نيللي وشريهان»
وعلى جانب آخر، تستعد دنيا سمير غانم للعودة إلى أجواء (نيللي وشريهان) من خلال التحضير للجزء الثاني من المسلسل، بعد نحو عشر سنوات على النجاح الجماهيري الذي حققه الجزء الأول خلال موسم رمضان 2016، على أن يشهد العمل انضمام عدد من الوجوه الجديدة.

