فيما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً، أنباء عن وجود اسم الفنانة اللبنانية نانسي عجرم ضمن الوثائق المسربة لجزيرة إبستين، مستعينة بمقطع فيديو من عشاء سريالي جمعها بزوجها فادي الهاشم زاعمة بأنه كان في الجزيرة، أكدت عجرم بأن الصمت لا يعني القبول بما يتداول، مشيرة إلى أن القانون والقضاء هما الحكم في مواجهة الأخبار المغلوطة، قائلة: «لا بد أن يكون القانون والقضاء هما الفيصل».
افتراء وتشهير
وحذر المكتب الإعلامي لعجرم من ترويج الشائعات تجاهها، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذه التجاوزات. وأشار في بيان أصدره إلى أن ما يتم تداوله أخيراً من شائعات ومعلومات كاذبة يندرج ضمن إطار الافتراء والتشهير المتعمّد، ولا يمت للحقيقة بصلة، كما أن ربط اسمها بأي ملفات أو جهات هو أمر عار تماماً عن الصحة.
وأضاف: «وعليه، يؤكد المكتب أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو إعادة تداول هذه الأخبار الكاذبة عبر أي وسيلة كانت، دون أي تهاون»، مطالباً بتحمّل المسؤولية وتحري الدقة، والامتناع عن الانجرار وراء الشائعات المضللة.
عشاء سريالي
وزعم مروجو الشائعات حضور نانسي وزوجها لحفل عشاء سريالي في جزيرة إبستين، واتضح أن الفيديو يعود إلى عام 2017 من عشاء سريالي لنانسي، مع زوجها في مدينة مونت كارلو الفرنسية.
واعتمدت طقوس العشاء السريالي، على تقديم أطباق طعام بشكل فني يبدو غريباً أو خيالياً، لتحدي التوقعات.











