بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
حذّرت السفارة الأميركية في موسكو، السبت، من تهديد أمني وصفته بأنه “موثوق”، وقالت إنه قد يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في محمية ومتحف “تساريتسينو” بالعاصمة الروسية، داعية إلى تجنّب المنطقة والابتعاد عن التجمعات.
اعلان
اعلان
وقالت السفارة في بيان إن لديها معلومات عن تهديد بوقوع حادث قد يسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، اليوم السبت، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية تنسّق مع السلطات الروسية المختصة للتعامل مع التهديد.
من جهته، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه تلقى معلومات من الولايات المتحدة “بشأن التحضير لهجوم إرهابي”، مؤكدًا أن العمل جارٍ لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وفقًا لما نقلته وكالات أنباء روسية.
وفي السياق، أفادت قناة “بازا” الروسية على تلغرام، التي يُقال إن لها صلات بأجهزة إنفاذ القانون، بإغلاق حديقة تساريتسينو أمام الزوار، مع السماح بالمغادرة فقط، مشيرة إلى وجود عناصر أمنية في الموقع.
ولم تكشف السفارة الأميركية عن طبيعة الهجوم المحتمل أو الجهة التي تقف وراءه، فيما دعت الموجودين في موسكو إلى توخي الحذر والانتباه إلى محيطهم، وإبقاء هواتفهم المحمولة وبطاريات أجهزتهم مشحونة، ومراجعة خططهم الشخصية للسلامة.
ويُعدّ متحف تساريتسينو من المعالم السياحية الشهيرة في العاصمة الروسية، ويعود تأسيسه إلى عام 1775، حين أُنشئ ليكون مقرًا صيفيًا للإمبراطورة كاترين الثانية.
واستقبل المتحف أكثر من مليوني زائر خلال عام 2022، وفقًا لنائبة عمدة موسكو ناتاليا سيرغونينا، فيما تستقطب الحدائق والمساحات المحيطة به أعدادًا أكبر من الزوار، بحسب صحيفة “ذي آرت نيوزبيبر”.
وسبق أن حذّرت الولايات المتحدة روسيا من تهديدات أمنية في مارس/آذار 2024، قبل أسابيع من الهجوم الذي استهدف قاعة “كروكوس سيتي هول” قرب موسكو، وأسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصًا.
ويأتي التحذير الجديد في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتصاعد الهجمات المتبادلة بين البلدين خلال الأيام الأخيرة.
وكانت كييف قد استهدفت، يوم الجمعة، مصفاة نفط في جنوب روسيا، منهية توقفًا استمر أسبوعين للهجمات على منشآت الطاقة، بموجب تفاهم توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي اليوم السابق، أسفرت هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أوكرانيا عن مقتل ما لا يقل عن 27 مدنيًا، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.












