نشرت في •آخر تحديث
رفضت وزارة الداخلية المصرية طلبا للحصول على الجنسية تقدمت به أسماء حمد، ابنة القيادي البارز في حركة حماس غازي حمد، مستندة إلى اعتبارات أمنية، وفق قرار نشرته الجريدة الرسمية المصرية هذا الأسبوع.
اعلان
اعلان
وكانت أسماء حمد قد تقدمت بطلب الحصول على الجنسية المصرية خلال إقامتها في مصر، قبل أن تنتقل لاحقا إلى قطر برفقة زوجها، بحسب تقارير إعلامية مصرية.
وجاء قرار الرفض في المرسوم الوزاري رقم 1630 لسنة 2026، المنشور في عدد الأربعاء من الجريدة الرسمية، استنادا إلى المادة الثالثة، الفقرة الثانية، من القانون رقم 154 لسنة 2004، الذي عدّل بعض أحكام قانون الجنسية المصرية رقم 26 لسنة 1975.
وتمنح المادة المذكورة الأشخاص المولودين لأم مصرية وأب أجنبي قبل صدور تعديل القانون عام 2004 الحق في إخطار وزارة الداخلية برغبتهم في الحصول على الجنسية المصرية، مع منح الوزارة صلاحية رفض الطلب خلال سنة من تاريخ تقديمه.
وأسماء حمد، المولودة عام 1989، من بين الأشخاص الذين تشملهم هذه الأحكام القانونية.
ونقل موقع “المنصة” الإخباري المصري عن مصدر مقرب من عائلة حمد قوله إن قرار الرفض كان مفاجئا، لا سيما أن ثلاثة من أشقاء أسماء حصلوا في وقت سابق على الجنسية المصرية عن طريق والدتهم.
ولم تتضح طبيعة الاعتبارات الأمنية التي استندت إليها وزارة الداخلية في قرارها، كما لم يرد في القرار المنشور تفصيل إضافي بشأن أسباب الرفض.
غازي حمد ضمن فريق حماس المفاوض
يشغل غازي حمد موقعا قياديا في المكتب السياسي لحركة حماس.
وانضم حمد إلى الحركة خلال سنوات تأسيسها الأولى، وتدرج في عدد من المناصب داخلها.
وترأس لسنوات تحرير صحيفة “الرسالة” المقربة من الحركة في قطاع غزة، قبل أن يتولى منصب الناطق الرسمي باسم أول حكومة شكلتها حماس برئاسة إسماعيل هنية عام 2006، عقب فوزها في الانتخابات التشريعية.
كما شغل لاحقا منصب وكيل وزارة الخارجية، وتولى رئاسة سلطة الطاقة والمعابر في قطاع غزة.
وخلال الحرب الأخيرة في القطاع، قُتل نجل حمد الأكبر عبد الله، برفقة زوجته وعدد من أفراد عائلته، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله ومحيطه في جنوب القطاع.
ونجا القيادي من محاولات اغتيال إسرائيلية عدة، كان آخرها الهجوم الذي استهدف قيادات من حماس في العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر/أيلول 2025، فيما تعرض منزله للتدمير أكثر من مرة خلال عمليات استهداف طالت قيادات في الحركة.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه بسبب موقعه القيادي داخل الحركة ودوره في أنشطة قالت واشنطن إنها شملت دعم جهود جمع الأموال وتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
وبرز اسم حمد على نطاق أوسع خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ شارك في فريق حماس المفاوض خلال المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
واستضافت العاصمة القطرية الدوحة جولات من تلك المفاوضات، ويقيم حمد حاليا في قطر.
وتضطلع القاهرة بدور في جهود الوساطة المتعلقة بالحرب في غزة، إلى جانب قطر والولايات المتحدة، فيما تظل ملفات المعابر والحدود والمفاوضات من أبرز القضايا المرتبطة بدورها في الأزمة.












