أبدت المخرجة المصرية كاملة أبو ذكري اعتراضها على الانتشار المتزايد للأعمال الفنية التي تتناول جرائم القتل والسفاحين، معتبرة أن إعادة تقديم الجرائم على الشاشة بصورة متكررة قد تحمل تأثيرات سلبية على بعض المشاهدين، خاصة الشباب.
تحذير من تكرار قصص الجرائم
وقالت كاملة أبو ذكري، في منشور عبر حسابها على «فيسبوك»، إن الأعمال التي تعيد سرد جرائم مروعة أو تتناول شخصيات ارتبطت بالقتل قد تؤدي، من وجهة نظرها، إلى حالة من الاعتياد على العنف وربما تجعل الجرائم مادة قائمة على الإثارة والتشويق.
وأضافت أن هناك نماذج لأفلام تناولت الجريمة والعنف، مشيرة إلى أن بعض الشباب، بحسب ما ذكرت، أقدموا على أفعال مشابهة لما شاهدوه في تلك الأعمال.
«لا أفهم مبرر انتشارها»
وأوضحت المخرجة أنها لا ترى مبررًا واضحًا للانتشار الكبير الذي تشهده هذه النوعية من الأعمال، خاصة الدراما التي تركز على السفاحين وجرائم القتل، مؤكدة أنها لا تفهم الهدف من تقديم بعض هذه الأعمال أو التوسع فيها.
وشددت كاملة أبو ذكري في حديثها بالتأكيد على أن موقفها المطروح بشأن دراما الجرائم يمثل رأيًا شخصيًا، في ظل تزايد الأعمال التي تتناول وقائع الجريمة والعنف وتعيد تقديمها للجمهور في قوالب سينمائية ودرامية مختلفة.
تأثير الدراما الجرائم
وتأتي انتقادات كاملة أبو ذكري بالتزامن مع انتشار أعمال درامية قصيرة مستوحاة من وقائع وملفات جنائية حقيقية، من بينها مسلسل «القصة الكاملة»، الذي يضم 15 حلقة موزعة على 5 حكايات، من بينها «لعبة جهنم» و«بني مزار»، وتتناول جرائم واقعية في إطار درامي.












