نشرت في
وقعت الحادثة الاثنين 14 أيلول، عندما انحرفت طائرة من طراز “سيسنا سايتيشن لاتيتيود C68A” عن المدرج أثناء هبوطها في مطار مصراتة، قبل أن تندلع فيها النيران وتتعرض لأضرار جسيمة.
اعلان
اعلان
وبحسب تقارير إعلامية، كانت الطائرة قادمة من إسطنبول وعلى متنها طاقم مؤلف من قائد ومساعد ومضيفة، من دون ركاب. وتضاربت المعلومات المنشورة بشأن جنسية الطيارين، إذ أفادت تقارير بأن القائد ألماني ومساعده تركي، بينما أوردت مصادر تركية معلومات معاكسة، في وقت لم تعلن النيابة العامة الليبية جنسيتيهما رسمياً.
وأظهرت مشاهد متداولة على الإنترنت النيران وهي تلتهم معظم أجزاء الطائرة، فيما نجا أفراد الطاقم من الحادثة.
وبالتوازي مع المسار القضائي، شكّل وزير المواصلات الليبي محمد الشهوبي لجنة فنية برئاسة مديرة مكتب التحقيق في حوادث الطائرات حياة الفزاني، وعضوية مختصين في مجال الطيران، لتحديد أسباب انحراف الطائرة عن المدرج واحتراقها.
وقد شملت الإجراءات الأولية للنيابة معاينة حطام الطائرة ومراجعة بيانات المراقبة الجوية وتقارير الطقس، إلى جانب الاستماع إلى الموظفين الفنيين المعنيين بمرحلة الهبوط واستجواب الطاقم بشأن ملابسات الحادثة.
وقال مكتب النائب العام إن المحقق واجه قائد الطائرة ومساعده بما أظهرته التحقيقات بشأن قيادتهما لها “وهما في حالة سكر”، وما اعتبره إهمالاً لقواعد السلامة الجوية والعامة.
وأشار إلى أن ذلك عرّض الطاقم والطائرة للخطر، وكان من شأنه تهديد سلامة المطار ومستعمليه.
الشركة المشغلة تنفي
في مقابل موقف النيابة الليبية، نفت شركة “BKNJET” المشغلة للطائرة صحة التقارير المتعلقة بوجود الطيارين في حالة سكر أو توقيفهما، وقالت إنهما خضعا للفحوص الصحية المطلوبة عقب الحادثة وفق القواعد الدولية.
وأضافت الشركة أنها لم تتلق أي نتيجة موثقة أو مستند يثبت وجود الكحول، داعية إلى تجنب التكهنات إلى حين ظهور معلومات مؤكدة.
كما قالت إن الطيارين بخير ولا يزالان في ليبيا للمشاركة في إجراءات الاستجواب والتحقيق، وليس بسبب وجودهما قيد التوقيف. وأكدت الشركة تعاونها مع الجهات المختصة في ليبيا وتركيا لكشف أسباب الحادثة.
المصادر الإضافية • وكالات












