أحدثت الطبيبة مي كمال الدين موجة واسعة من الجدل بعد أن حذفت جميع صور طليقها الفنان أحمد مكي من حسابها على (إنستغرام)، في خطوة جاءت بالتزامن مع إعلان زواجها رسميًا في لندن، وبعد ساعات فقط من نشر رسالة عاطفية وجّهتها إليه وأثارت تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما عقب الانفصال.
وجاء حذف الصور بعد يوم واحد من الرسالة التي تحدثت فيها مي عن مكانة مكي في حياتها، مستخدمةً عبارات عاطفية ربطت فيها بين اسميهما والذكريات المشتركة، ما جعل توقيت الخطوة محط اهتمام المتابعين، خاصة أنها تزامنت مع إعلان زواجها الجديد.
وفي الوقت نفسه، نشرت مي صورًا من حفل زفافها في لندن، إلى جانب صور لعقد الزواج، مع حرصها على إخفاء هوية زوجها وعدم الكشف عن اسمه، مكتفية بتعليق يعبر عن امتنانها وسعادتها بهذه الخطوة الجديدة في حياتها.
وكانت مي قد أثارت جدلاً واسعًا قبل ساعات من إعلان الزواج، بعدما نشرت رسالة طويلة حملت مشاعر واضحة تجاه طليقها، تحدثت فيها عن ارتباط اسميهما وما وصفته بـ«الصدف المكتوبة»، قبل أن تحذف الرسالة لاحقًا وتبدأ صفحة جديدة بإعلان زواجها، دون توضيح أسباب حذف الصور أو الربط المباشر بين الخطوتين.
وبين رسائل عاطفية وحذف مفاجئ وإعلان زواج غامض التفاصيل، بقيت مي كمال الدين محور اهتمام المتابعين، بينما ظل أحمد مكي ملتزمًا الصمت دون أي تعليق على التطورات الأخيرة.












