نشرت في
أكد نائب محافظ هرمزغان الإيرانية، أحمد نفيسي، أن طائرات أمريكية قصفت، ليلة أمس، منزلاً في بلدة “كوهستك” بمنطقة “سيريك” جنوب البلاد، كان يقام فيه حفل زفاف، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم طفل، وإصابة نحو 63 آخرين، وفق ما نقلته قناة “برس تي في” الحكومية.
اعلان
اعلان
وتوعّد الجيش الإيراني بالرد، معتبراً أن استهداف المناطق السكنية وحفلات الزفاف “جريمة حرب مكتملة الأركان”، وأكد أن انتقامه سيكون “شاملاً وواسعاً”.
كذلك ندّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، بالهجوم، وكتب على منصة “إكس”: “في مدرسة ميناب قتلوا أطفالاً، وفي صالة لامرد الرياضية قتلوا شباباً، وفي حفل زفاف كوهستك قتلوا الأطفال مع عائلاتهم. من يفعل ذلك فهو شيطان، ومن يحمي شيطاناً أصغر فهو الشيطان الأكبر”.
بدوره، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن ما حصل في كوهستك يمثل حلقة جديدة في “سلسلة الفظائع الأمريكية بحق الإيرانيين”، معتبراً أنها “جريمة تُكمل سجل الانتهاكات” السابقة في ميناب ولامرد وقشم. وحذّر من تداعيات الصمت، مشدداً على أن التغاضي عن مثل هذه الأحداث “يشجع مرتكبيها على مواصلة انتهاكاتهم”، وفق تعبيره.
مقاطع مصوّرة للحادثة
وفي غضون ذلك، نشر الهلال الأحمر الإيراني صوراً تظهر حجم الدمار الذي حلّ بالمبنى الذي كان يُقام فيه الزفاف، ووثّق مشاهد لجرحى، بينهم أطفال، يتلقون العلاج في المستشفى.
كما كشف الهلال أن رئيس الجمعية وجّه رسالة إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، طالب فيها باتخاذ إجراءات قانونية.
وتناقلت وكالة “فارس” شبه الرسمية فيديو لطفل نجا من الانفجار، يروي فيه أنه سمع أصوات طائرات حربية قبل وصوله إلى مكان الفرح، وقال: “عندما وصلنا كان الانفجار عنيفاً جداً، تطاير الطوب والحجارة على وجهي ورأسي، وإلى جانبي سقط الكثيرون جرحى”.
وجاءت هذه الضربات في وقت أعلن فيه الجيش الأمريكي شنّ موجة هجمات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، رداً على محاولات الحرس الثوري استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الغارات طالت دفاعات جوية ورادارات ومنشآت بحرية ومراكز اتصالات. وكان مسؤولون أمريكيون قد صرّحوا لموقع “أكسيوس”، بأن القصف لم يطل مدنيين، فيما لم تعلّق واشنطن على الحادثة.
وفي سياق متصل، تحدثت وكالة “تسنيم” عن انفجارات هزّت مناطق أخرى، بينها كنارك وبندر عباس وجاسك وعسلويه والأهواز وقشم، فيما كتب مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية على منصة “إكس” أن بين القتلى طفلاً، وأن الكهرباء والاتصالات انقطعت عن المنطقة.












