خمسينُ ماذا تفعلينَ بروحيوبأيّ حقٍّ تنكئِينَ جُروحيلما نزلتِ هكذا في ساحتيوتركتني كالطائرِ المذبوحِذكرتني ذاكَ البياضَ بداخليوسوادَ وجهِ العابرين لرُوحيونقاءَ قلبٍ كلّما عنّتْ لهذكراهُمُ أبكى حمامَ الدّوحِيا ليتني عُلّمتُ منطقَ غدرِهمولبستُ من ثوبِ الخفاءِ مُسُوحيخمسينُ، هل عُمْرٌ يواري سوءتيويُخضّبُ الحزنَ العمقَ ببوْحِي؟!أعطيتُ هذا الشّعرَ حقَّ إدانتيعرّيتُ نفسي إذ لبستُ وُضُوحيوبقيتُ خلفَ الراحلينَ حكايةًللعجزِ، بعدَ توثّبٍ وطُموحِوجنيتُ، لم يُجنَ عليّ؛ لأننيأمّنتُ من نزعوا سلام الروحِ
منزوفة الخمسين
قد يهمك أيضاً
اترك تعليقاً
اشترك في النشرة البريدية
اشترك معنا في النشرة البريدية ليصلك جميع اخبار المملكة العربية السعودية والعالم لحظة بلحظة على بريدك الإلكتروني.
© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.












