بقلم: يورونيوز
نشرت في
حذفت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، اسم شركة “فلاي بغداد” العراقية واثنتين من طائراتها من قائمة العقوبات، بعدما أظهرت الشركة تغييرات كبيرة في طريقة عملها إثر خضوع ملفها لإعادة نظر إدارية.
اعلان
اعلان
مراجعة إدارية لعمليات الشركة
وأظهرت النسخة المحدّثة من موقع وزارة الخزانة الأميركية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية “أوفاك” حذف “فلاي بغداد” وطائرتين تابعتين لها من قائمة الرعايا المحددين بصورة خاصة والأشخاص المحظورين.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية أن الشركة قدّمت التماسات وخضعت لعملية إعادة نظر إدارية، مشيراً إلى أنها “أظهرت تغييرات كبيرة في عملياتها، بحيث لم يعد إدراجها على القائمة مبرراً”.
كذلك أكد مسؤول في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة “فرانس برس” أن رفع العقوبات جاء بعد مراجعة إدارية لوضع الشركة والتفاصيل المرتبطة بها.
“لا تغيير في السياسة تجاه إيران”
وشدّد المسؤول الأميركي على أن هذه الخطوة “لا تشير إلى أي تحول في سياسة الولايات المتحدة تجاه الحكومة الإيرانية، أو فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أو أي منظمة مصنفة إرهابية، أو أي شخص يدعم أياً من هذه الجهات أو يعمل نيابة عنها”.
وأوضح أن حذف الشركة من قائمة العقوبات يندرج ضمن “الإجراءات الإدارية الاعتيادية”، ولا يعكس تغييراً في السياسة الأميركية المتعلقة بعقوبات مكافحة الإرهاب أو العقوبات المرتبطة بإيران.
العقوبات مستمرة على مالك “فلاي بغداد”
في المقابل، أبقت وزارة الخزانة الأميركية العقوبات المفروضة على بشير عبد الكاظم علوان الشباني، الذي يعرّفه موقعها بأنه مالك “فلاي بغداد”.
وكانت واشنطن قد فرضت العقوبات على الشركة وعدد من طائراتها والشباني في كانون الثاني/يناير 2024، متهمةً “فلاي بغداد” بتقديم دعم إلى فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة مع طهران في العراق وسوريا ولبنان.
وبحسب تحديث العقوبات، لم يعد سبب إدراج الشباني مرتبطاً بالشركة، بل بصلاته بفيلق القدس في للحرس الثوري الإيراني.
عقوبات على شبكات داعمة لـ”ماهان”
وقبل أيام، فرضت واشنطن، في 30 تموز/يوليو 2026، عقوبات على ستة أفراد وكيانات في إيران والصين والهند وروسيا، بسبب عملهم، وفق وزارة الخزانة الأميركية، “وكلاء مبيعات وشبكات دعم” لشركة “ماهان” الايرانية للطيران الخاضعة للعقوبات الأميركية والأوروبية.
وتتهم الولايات المتحدة الشركة الإيرانية بنقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب الأسلحة والطائرات المسيّرة.












