نشرت في
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 150 فلسطينيا قُتلوا جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال شهر يوليو/تموز الماضي، في أعلى حصيلة شهرية تسجَّل منذ بداية العام.
اعلان
اعلان
وأوضح فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال إحاطة صحفية في مقر المنظمة بنيويورك، أن القوات الإسرائيلية واصلت خلال عطلة نهاية الأسبوع تنفيذ غارات جوية وعمليات قصف مدفعي وإطلاق نار في القطاع، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، من بينهم أطفال.
ونقل حق عن بيانات وزارة الصحة في غزة تسجيل ما يزيد على 150 حالة وفاة خلال الشهر الماضي، مشيرا إلى أن معظم العمليات العسكرية تركزت في المناطق الغربية من القطاع.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت، يوم السبت الماضي، مقتل 152 فلسطينيا خلال الشهر المنصرم، واصفة إياها بأنها الحصيلة الشهرية الأعلى منذ مطلع العام الجاري.
أضرار في منشآت طبية
بحسب المتحدث الأممي، ألحقت إحدى الغارات الإسرائيلية أضرارا بمستودع للمعدات الطبية بالقرب من مستشفى الأقصى. ونقل عن منظمة الصحة العالمية قولها إن مبنى المستشفى تعرض لأضرار طفيفة، فيما تلفت مستلزمات طبية أساسية، من بينها شحنات كانت المنظمة قد سلّمتها مؤخرا.
وجدد المسؤول الأممي التشديد على ضرورة حماية المرافق الصحية في القطاع، محذرا من أن استمرار نقص التمويل يزيد من تفاقم النقص في المستلزمات الطبية الحيوية. وأضاف أن إدخال شحنات إضافية من مستلزمات الوقاية من العدوى ومكافحتها لا يزال معلقا بانتظار موافقة السلطات الإسرائيلية.
وجاء هذا التصعيد رغم الأجواء المتفائلة التي سادت مؤخرا بشأن إمكانية إنهاء الحرب، بعد أن أعلن مجلس السلام خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة. غير أن الجيش الإسرائيلي زاد، بحسب المصادر ذاتها، من غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع، مستهدفا منازل وتجمعات سكانية، ما أدى إلى مقتل 26 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، خلال يومي السبت والأحد الماضيين وحدهما.
والاثنين، قالت إسرائيل، إنها أبلغت الولايات المتحدة بملاحظاتها وتحفظاتها بشأن مقترح إنهاء الحرب في قطاع غزة، الذي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشاد به، وذلك في وقت كثفت فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في القطاع، في مؤشر جديد على تباين المواقف بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي هذا السياق، جدّد مكتب نتنياهو مطالبته حركة حماس باتخاذ خطوات نحو نزع سلاحها، رغم إعلان الحركة، الجمعة، استعدادها للتخلي عن أسلحتها ضمن إطار خطة ترامب، على أن تتولى لجنة فلسطينية يجري تشكيلها استلام تلك الأسلحة.
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، دورون سبيلمان، إن “إسرائيل أبلغت نظراءها الأمريكيين بملاحظاتها ومخاوفها بشأن الإطار المقترح”، مؤكداً أن “الصيغة التي تم تداولها لا تعكس المواقف الإسرائيلية”.
في المقابل، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن إسرائيل ترى أن تصرفات حركة حماس تشير إلى أنها تستعد لتنفيذ “مجازر أخرى على غرار هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول”، وفق تعبيره.
وأضاف أن الخطة التي نشرها “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنص على تحويل قطاع غزة إلى “منطقة خالية من التطرف والإرهاب، ولا تشكل تهديداً لجيرانها”.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، قتلت إسرائيل حتى يوم الاثنين الماضي 1250 فلسطينياً، وأصابت أكثر من 4110 آخرين، وفقاً للحصيلة نفسها.












