أَسَمِعْتِ صَوْتَ الحُبِّ يَهْتِفُ أَنَّنَافِي الكَوْنِ أُغْنِيَتَانِ تَرْتَحِلَانِ مِنْ آهٍ وَآهْوَصَدَى هَوَانَا فِي رُؤَاهُيُضِيءُ مِنْ وَهْجٍ سَمَاهْضُمِّي إِلَى أَفْيائِكِ العُلْيَا ذُرَاهُلَعَلَّهَا تَخْضَرُّ مِنْ قُرْبٍ ذُراهْإِنِّي وَهَبْتُ جَنَاحَهُ وَحَنَانَهُ وَجُنُونَهُوَجَمِيعَ مَا تَتْلُو الشِّفَاهْوَهَتَفْتُ إِنِّي عَاشِقٌ وَمُتَيَّمٌ..هَذَا الهَوَى المَجْنُونُ لَا نَدْرِي مَدَاهْهَذَا أَنَا مَا بَيْنَ مَجْرَى الْعِطْرِ حَتَّى مُنْتَهَاهْفِي رِحْلَةٍ قُدْسِيَّةٍ غَيْبِيَّةٍ أَجْلُو بِهَا صُنْعَ الإلَهْوَأَعُودُ حَتَّى أَعْتَلِي أَقْصَى الْمُنَى فِي مُرْتَقَاهْوَكَأَنَّنِي مِنْ مُرْتَقَاهُ لِمُنْتَهَاهُهَوى تَنَاثَرَ فِي سَنَاهْفَأَضَاعَنِي وَأَعَادَنِي وَأَذَابَنِيوَنَهَلْتُهُ شَهْدًا تَقَطَّرَ مِنْ لَماهْوَعَرَفْتُ أَنَّ الحُبَّ مَرْهُونٌ بِهِوَهَتَفْتُ: وَارَبّاهُ لَا أَحَدٌ سِوَاهْ
رحلة المنتهى
قد يهمك أيضاً
اترك تعليقاً
اشترك في النشرة البريدية
اشترك معنا في النشرة البريدية ليصلك جميع اخبار المملكة العربية السعودية والعالم لحظة بلحظة على بريدك الإلكتروني.
© 2026 الشرق اليوم. جميع الحقوق محفوظة.












