تنظر المحكمة الاقتصادية في 28 يونيو الجاري، قضية غسل الأموال المتهمة فيها البلوغر المصرية هدير عبد الرازق، والتي تتعلق بتحقيق أرباح من المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
نشاط غير مشروع
وتتمحور القضية حول اتهامات بأن بعض الأموال محل التحقيق قد تكون متحصلة من نشاط غير مشروع مرتبط بنشر محتوى على منصات التواصل الاجتماعي، مع الاشتباه في محاولة إخفاء أو تمويه مصادر تلك الأموال.
وتنظر المحكمة القضية ضمن ملف أوسع يشمل اتهامات أخرى مرتبطة بالمحتوى الإلكتروني، والتحقيق في مصادر الأرباح التي حققتها عبر منصات مختلفة.
من المحتوى الى المحاكم
ويعود بداية الملف القضائي للبلوغر هدير عبد الرازق، إلى اتهامات سابقة وُجهت لها تتعلق بنشر محتوى وُصف بأنه مخالف للآداب العامة، بهدف جذب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
هذه الاتهامات تطورت لاحقًا إلى سلسلة إجراءات قانونية شملت تحقيقات في مصادر الدخل، تتبع الحسابات الإلكترونية المرتبطة بها، إدراج اتهام غسل الأموال كامتداد للاتهامات الأولية.
ولم تأتِ قضية غسل الأموال بمعزل عن سياق أوسع من الأزمات التي ارتبطت باسم هدير عبد الرازق خلال السنوات الأخيرة، إذ سبق أن صدرت بحقها أحكام في قضايا تتعلق بنشر محتوى خادش، كما وُجهت لها اتهامات تتعلق بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وارتبط اسمها في أكثر من قضية منفصلة أثارت جدلًا واسعًا على المنصات الرقمية.












