نشرت في
بحسب الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “معاريف”، بالتعاون مع مؤسسة “لازار للأبحاث” ومنظمة ‘بانيل فور أول” ، فإن حزب الليكود فقد جزءاً من تقدمه الذي كان يتمتع به في وقت سابق، ليتعادل مع حزب نفتالي بينيت “بينيت 2026” للمرة الأولى منذ أواخر يونيو 2025.
اعلان
اعلان
ففي بداية عملية “زئير الأسد”، كان الليكود يتفوق بفارق ستة مقاعد، إلا أنه خسر منذ ذلك الحين ثلاثة مقاعد، في مقابل مكاسب موازية حققها بينيت، ما يعكس تغيراً ملحوظاً داخل معسكر اليمين، ويشير إلى صعود تدريجي في شعبية بينيت على حساب الحزب الحاكم.
وعلى صعيد توزيع المقاعد، أظهر الاستطلاع استمرار تموضع الأحزاب الرئيسية ضمن مستويات متقاربة، حيث جاء حزب “يش عتيد” في المرتبة الثالثة بـ12 مقعداً، فيما حصلت أحزاب “شاس” و”إسرائيل بيتنا” و”الديمقراطيون” و”عوتسما يهوديت” على 9 مقاعد لكل منها.
كما سجل كل من “يهدوت هتوراة” و”الوحدة الوطنية” 7 مقاعد، في حين نال حزبا “حداش-تعال” و”راعام” 5 مقاعد لكل منهما، بينما بقيت أحزاب مثل “الصهيونية الدينية” و”أزرق أبيض” دون نسبة الحسم.
ورغم هذه التحولات في ترتيب الأحزاب، لم يتغير ميزان الكتل، إذ يحافظ معسكر المعارضة على 61 مقعداً مقابل 49 للائتلاف، فيما تمثل الأحزاب العربية 10 مقاعد إضافية، وتشير هذه الأرقام إلى استقرار عام في الخريطة السياسية، مع بروز تحولات داخلية أهمها تراجع حزب الليكود عن موقعه كأكبر حزب.
ثبات في اتجاهات الرأي العام
ويُظهر الاستطلاع أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك الهدنة الهشة مع إيران**،** واستمرار التصعيد المتواصل في جنوب لبنان مع “حزب الله” رغم وقف إطلاق النار، إضافة إلى فعاليات يوم الذكرى واحتفالات الاستقلال الـ78، لم تُحدث تغييراً جوهرياً في مواقف الناخبين.، فقد بيّنت النتائج أن غالبية الإسرائيليين ما زالوا متمسكين بخياراتهم السياسية، مع تسجيل تغيّرات طفيفة داخل الكتل، دون أن تؤثر بشكل فعلي على الصورة العامة للمشهد الانتخابي.
انقسام حول القضايا الرمزية والسياسية
وأظهر الاستطلاع وجود انقسام واضح في مواقف الجمهور تجاه عدد من القضايا، ففي ما يتعلق بمراسم إيقاد المشاعل في يوم الاستقلال، رأى 44% من المشاركين أنها اتخذت طابعاً سياسياً، بينما اعتبرها 32% مناسبة رسمية ذات توجه حكومي، في حين لم يحدد 24% موقفهم.
كما بيّنت النتائج تبايناً في تقييم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بانتظار رد إيران، إذ رأى 42% أن القرار غير صائب، مقابل 28% اعتبروه قراراً صحيحاً، بينما قال 30% إنهم غير قادرين على تحديد موقفهم.
وأُجري الاستطلاع في 23 أبريل/نيسان على عينة شملت 502 مشاركين من السكان البالغين في إسرائيل، من اليهود والعرب، ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، بهامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.












