نشرت في
قُتل ستة أشخاص على الأقل في روسيا وأوكرانيا جراء ضربات متبادلة ليل الأربعاء الخميس، بحسب ما أعلنه مسؤولون من البلدين.
اعلان
اعلان
وتواصل موسكو منذ بدء الغزو شن مئات الهجمات بالطائرات المسيّرة على أوكرانيا بشكل شبه يومي، فيما ترد كييف بدورها بضربات مماثلة داخل الأراضي الروسية.
وأفادت منطقة دنيبروبتروفسك وسط أوكرانيا بأن هجمات روسية استهدفت مناطق سكنية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن عشرة آخرين، بينهم فتاتان تبلغان من العمر 9 و14 عامًا.
وقال ميكولا لوكاشوك، رئيس مجلس منطقة دنيبروبتروفسك، عبر تطبيق تيليغرام: “وجّه الروس طائرات مسيّرة إلى منطقة سكنية، بينما كان الناس وعائلاتهم نائمين في أسرتهم”.
ونشرت فرق الطوارئ مقطع فيديو يُظهر رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد حريق اندلع في مبنى سكني شاهق، حيث دُمرت عدة طوابق وتعرضت الواجهة لأضرار جسيمة.
وعلى الرغم من وقوع مدينة دنيبرو في العمق الأوكراني، على بُعد يزيد عن 100 كيلومتر من خطوط المواجهة المشتعلة في شرق وجنوب البلاد، إلا أنها تظل هدفاً مستمراً للهجمات الجوية.
وفي منطقة جيتومير غرب أوكرانيا، قُتلت امرأة إثر استهداف طائرة مسيّرة روسية لبنية تحتية للنقل المدني، بحسب الإدارة المحلية.
أما في الجانب الروسي، فقد أصابت طائرة مسيّرة أوكرانية سطح مبنى سكني في منطقة سامارا، ما أسفر عن مقتل شخص واحد، وفق ما أفاد به الحاكم الإقليمي فياتشيسلاف فيدوريشتشيف عبر تطبيق تيليغرام.
كما أسفر هجوم أوكراني في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية عن مقتل شخص آخر.
وأعلن جيشا البلدين إسقاط أكثر من 100 طائرة مسيّرة أُطلقت خلال الليل.
ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، قُتل مئات الآلاف من الأشخاص ونزح الملايين، ليُصنَّف كأكثر الحروب دموية على الأراضي الأوروبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وتعثرت المفاوضات بين كييف وموسكو، التي جرت بوساطة أمريكية، منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، والتي شغلت اهتمام واشنطن.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن بلاده طلبت من تركيا استضافة لقاء يجمع الرئيس فولوديمير زيلينسكي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، في إطار مساعٍ تبذلها كييف لإحياء مسار محادثات السلام المتعثر.
على صعيد آخر، ذكرت وكالات أنباء روسية، نقلاً عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الرئيس بوتين لا يمكنه لقاء نظيره الأوكراني زيلينسكي إلا بهدف إبرام ترتيبات نهائية بشأن الحرب.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن بيسكوف قوله للتلفزيون الروسي: “الشيء الأساسي هو هدف هذا اللقاء. لماذا يجب أن يلتقيا؟ لقد قال بوتين إنه مستعد لعقد لقاء في موسكو في أي لحظة”.
وأضاف: “المهم وجود سبب للاجتماع، والأهم أن يكون الاجتماع مثمرًا، ولا يمكن أن يكون ذلك إلا لغرض إبرام اتفاقات”.
كما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الكرملين قوله الأربعاء إنه يأمل في أن يواصل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر زيارة روسيا لمناقشة تسوية سلمية محتملة للأزمة الأوكرانية.












