نشرت في
وجّهت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس انتقادات لاذعة لقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرةً أن إدارته تُعدّ “الأكثر فسادًا وافتقارًا للكفاءة” في تاريخ الولايات المتحدة.
اعلان
اعلان
واتهمت هاريس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدفع ترامب إلى الحرب مع إيران، قائلة إن الرئيس الأمريكي دخل في صراع “لا يريده الشعب في واشنطن”.
وجاءت تصريحات هاريس خلال كلمة ألقتها مساء السبت في فعالية للحزب الديمقراطي بمدينة ديترويت، حيث شددت على أن ترامب “دخل حربًا وتم جره إليها من قبل نتنياهو”، مضيفة أن هذا القرار يعرّض أفراد القوات الأمريكية للخطر المباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أسبوعها الثامن، وسط وقف إطلاق نار يُتوقع أن ينتهي خلال أيام.
وفي سياق انتقاداتها، وصفت الحملة العسكرية ضد إيران، المعروفة باسم “عملية الغضب الملحمي”، بـ”محاولة ضعيفة لصرف الانتباه عن ملفات المدان في الجرائم الجنسية جيفري إبستين”.
وأضافت أن سياسات ترامب ألحقت ضررًا بالغًا بمصداقية الولايات المتحدة على الساحة الدولية، مؤكدة أنه أول رئيس منذ الحرب العالمية الثانية يتخلى عن مسؤولية “رعاية وحماية التحالفات والصداقة الدولية”، وهو ما أدى، بحسب قولها، إلى تقويض ثقة الحلفاء في واشنطن وجعلها تبدو “غير موثوقة”.
ولم تقتصر مداخلة هاريس على الشأن الخارجي، إذ تطرقت كذلك إلى عدد من القضايا الداخلية، من بينها الاقتصاد والرعاية الصحية وحقوق الإجهاض، معربة عن ثقتها في قدرة الحزب الديمقراطي على تحقيق الفوز في الانتخابات النصفية المرتقبة في نوفمبر.
في المقابل، رد ترامب بشكل غير مباشر على هذه الانتقادات عبر منشور على منصة “تروث سوشيال”، حيث أشاد بإسرائيل بوصفها حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة، مؤكدًا أنها ” أثبتت إسرائيل أنها حليف عظيم”، واصفًا الإسرائيليين بأنهم “شجعان وجريئون ومخلصون وذكيون”.
وأضاف: “إسرائيل تقاتل بقوة وتعرف كيف تنتصر”.
وكانت هاريس قد نافست ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، حيث خاضت السباق ممثلةً للحزب الديمقراطي، قبل أن تُسفر النتائج عن فوز ترامب وعودته إلى البيت الأبيض.












