نشرت في
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انخراط خبراء عسكريين أوكرانيين في عمليات اعتراض طائرات مسيّرة إيرانية الصنع في “عدة دول” بمنطقة الشرق الأوسط.
اعلان
اعلان
ونقلت وكالة ”فرانس براس” عن زيلينسكي توضيحه أن كييف لم تقتصر على إسقاط هذه المسيّرات ميدانياً، بل قامت أيضاً بتدريب كوادر عسكرية في دول مختلفة على تقنيات وأنظمة الاعتراض المتقدمة.
وفي تصريحات رُفع عنها حظر النشر يوم الجمعة، أشار زيلينسكي إلى أن الدور الأوكراني تجاوز حدود المناورات والتدريبات التقليدية، ليصل إلى المساهمة الفعلية في بناء منظومات دفاع جوي متطورة قادرة على التعامل مع تهديدات واقعية. وأضاف بصراحة أن خبراء أوكرانيين شاركوا في إسقاط مسيّرات “شاهد” الإيرانية ميدانياً.
وشدد الرئيس الأوكراني أيضاً على أن نشاط وحدات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في المنطقة سيستمر وفق الخطط المرسومة، دون أن يتأثر باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، كشف عن المقايضة العسكرية والأمنية التي تعتمدها كييف، موضحاً أن الدعم والخبرات الأوكرانية في مواجهة المسيّرات يُقدَّم مقابل مكاسب استراتيجية متعددة، تشمل الحصول على أنظمة اعتراض متقدمة لحماية البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، إضافة إلى ترتيبات مالية، وإمكانية تأمين إمدادات نفطية.
ميدانياً، أفادت تقارير بأن كييف أرسلت عشرات الخبراء في مكافحة الطائرات المسيّرة إلى أربع دول في المنطقة، وذلك في أعقاب التوترات التي أعقبت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من هجمات انتقامية بالطائرات المسيّرة.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إعادة فرض العقوبات على النفط الروسي التي كان قد جرى تخفيفها جزئياً بسبب أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقال زيلينسكي : “بدأ وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط والخليج، وأتوقع أن يتم إعادة فرض العقوبات على النفط الروسي بالكامل كما كانت في السابق”.
ولجأت واشنطن الشهر الماضي إلى تخفيف بعض القيود المفروضة على النفط الروسي، في محاولة لكبح جماح أسعار الطاقة المتصاعدة جراء الصراع في الشرق الأوسط.
وهذا القرار، الذي تضمن إعفاءات تتيح شراء الشحنات النفطية العالقة في البحر حتى تاريخ 11 نيسان/أبريل، قوبل بترحيب من الكرملين الذي طالب بمزيد من التنازلات.
في المقابل، حذرت أوكرانيا من أن هذه المرونة الأمريكية قد توفر لموسكو شريان حياة مالي لتمويل آلتها الحربية، خاصة وأن ارتفاع الأسعار عالمياً ساهم بالفعل في إنعاش الخزانة الروسية بعد سنوات من الاستنزاف جراء الحرب والعقوبات.
وتسببت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، في تعطل مسار المفاوضات بين كييف وموسكو، وهي الجهود التي كانت تقودها واشنطن بصفة وسيط.












