من المقرر أن يُعاد فتح سراديب الموتى في باريس بعد خمسة أشهر من أعمال التجديد، إذ يؤكد المسؤولون أن الموقع تم تطويره لحماية الزوار وكذلك الرفات المطمورة تحت المدينة.
اعلان
اعلان
تقول إيزابيل نافو، مديرة سراديب الموتى في باريس، إن العظام البشرية المعروضة تشكل جزءا أساسيا من تاريخ العاصمة، إذ يعود الكثير منها إلى وفيات حدثت بين القرن العاشر والقرن الثامن عشر.
وبحسب المهندس المعماري كميل غيريمي، فقد شملت أعمال التجديد، الواقعة على عمق 20 مترا تحت الأرض، جوانب إنشائية وجمالية في آن معا.
وقد طوّر المشروع الأنظمة التقنية وجدد مسار الزيارة، فيما يستعد الموقع لاستقبال الجمهور مجددا في ربيع عام 2026.











