أثارت الفنانة المصرية إلهام شاهين موجة جدل واسعة بعد تصريحات جريئة كشفت فيها تفاصيل زواجها الثاني، مؤكدة أنها قبلت أن تكون زوجة ثانية بشرط غير تقليدي، وهو: أن تكون العصمة بيدها، بما يمنحها حق الانفصال متى أرادت.
وجاءت التصريحات خلال ظهورها في برنامج بين السطور مع الإعلامية يمنى بدراوي، حيث تحدثت بصراحة عن كواليس تلك التجربة التي وصفتها بأنها كانت مليئة بالتوتر والصراع النفسي.
أوضحت الفنانة المصرية أنها أقدمت على الزواج بناءً على نصيحة أصدقاء مقربين، مشيرة إلى أن زوجها آنذاك وافق على شرطها بسبب تعلقه الشديد بها.
لكن العلاقة (بحسب روايتها) لم تستمر طويلًا بسبب غياب التفاهم وصعوبة التوافق في أمور حياتية عدة، ما أدى إلى الانفصال.
وكشفت أن قرار الطلاق أثار غضب زوجها بشدة، حتى إنه طلب منها العودة ليكون الطلاق صادرًا منه هو، لا منها. وتطورت الخلافات (وفق حديثها) إلى تهديدات مباشرة، بعدما شعر أنه قدّم تنازلات كبيرة من أجل الارتباط بها.
اعتراف صادم: «إجهاض» مرتين
في سياق أكثر حساسية، تحدثت إلهام شاهين عن إقدامها على الإجهاض مرتين، مرة خلال زواجها الأول وأخرى في زواجها الثاني، مبررة ذلك بعدم استقرار حياتها الزوجية وخوفها من إنجاب أطفال في بيئة أسرية مضطربة.
وأشارت إلى أنها عاشت صراعًا نفسيًا مؤلمًا بين رغبتها في الأمومة وخشيتها على مستقبل الأطفال، لافتة إلى أن والدتها حزنت بشدة آنذاك لأنها كانت تتمنى رؤيتها أمًا.
كما كشفت أن زوجها الأول كان يرغب في اعتزالها الفن بعد الإنجاب والتفرغ لتربية الأبناء، وهو ما رفضته تمامًا، ما تسبب في تصاعد الخلافات بينهما لتنتهي بالطلاق.
تصريحات إلهام شاهين أعادت فتح نقاش واسع على مواقع التواصل حول:
- اشتراط العصمة بيد الزوجة
- فكرة الزواج كزوجة ثانية
- قرار الإجهاض
- علاقة الفن بالحياة الزوجية
وبين مؤيد يعتبرها صريحة وشجاعة، ومنتقد يرى أن تصريحاتها مستفزة، تبقى إلهام شاهين واحدة من أكثر الفنانات إثارة للجدل كلما تحدثت عن حياتها الخاصة.











