بقلم: يورونيوز
نشرت في
أعلن حسين أفشين، نائب الرئيس الإيراني المكلف بشؤون العلوم والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة، يوم الاثنين، أن خدمة الإنترنت ستعود تدريجيًا إلى البلاد اعتبارًا من “الأسبوع الحالي”، وذلك في اليوم الحادي عشر من حجب السلطات للشبكة.
وكانت طهران قد حجبت الإنترنت عن البلاد في ليلة الثامن من كانون الثاني/يناير على وقع الاحتجاجات التي اندلعت بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، وتحولت لاحقًا إلى حراك يرفع شعارات مناهضة للنظام.
في غضون ذلك، أفادت وكالة أنباء “فارس” أن السلطات الإيرانية أقالت، يوم الأحد، الرئيس التنفيذي لشركة “إيرانسل“، علي رضا رفيعي، ثاني أكبر مشغّل للهاتف المحمول في البلاد، بعد رفضه الامتثال الكامل لأمر حكومي بقطع الإنترنت أثناء الاحتجاجات.
وكان رفيعي قد تولى منصبه قبل نحو عام، وفقًا للوكالة، التي أكدت أن الشركة “عصت أوامر المؤسسات المعنية في تنفيذ السياسات المعلنة المتعلقة بتقييد الوصول إلى الإنترنت في حالات الأزمات”.
واعتبرت السلطات الإيرانية أن سبب إقالة رفيعي هو “الفشل في الالتزام بالقواعد المعلنة في حالات الأزمات”، دون الإفصاح عن الجهة التي أمرت بإقالته.
وتأسست شركة “إيرانسل” عام 2005، وتدّعي أن لديها نحو 70 مليون مشترك، ما يجعلها لاعبًا أساسيًا في البنية التحتية للاتصالات في إيران، وتعد ثاني أكبر مزوّد لشبكات الهاتف المحمول في البلاد.
وأشارت تقارير إلى بوادر تخفيف القيود على الإنترنت صباح الأحد، عندما تمكن صحفيون في طهران من الوصول إلى بعض المواقع الدولية.
كما ذكر التلفزيون الرسمي أنه أصبح بالإمكان الوصول إلى “غوغل “عبر جميع خطوط الهاتف المحمول ومزوّدي خدمة الإنترنت”، رغم استمرار حجب معظم مزوّدي الخدمة الآخرين، فيما أوضحت الحكومة أنها تخطط لاستعادة الإنترنت “تدريجيًا”، دون تحديد جدول زمني لاستعادة الخدمات بالكامل.
وبدأت التظاهرات في الجمهورية الإسلامية في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم.
وتُشير السلطات الإيرانية نفسها إلى مقتل “آلاف الأشخاص”، فيما تخشى منظمات غير حكومية من “كارثة حقيقية” في البلاد من حيث عدد الضحايا.












