أصدر الديوان الملكي في المملكة العربية السعودية، اليوم، بياناً رسمياً أعلن فيه عن وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود. وقد خيّم الحزن على الأسرة المالكة ومحبيها فور إعلان النبأ.
ووفقاً للبيان الصادر، من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على الفقيدة -رحمها الله- يوم غدٍ الثلاثاء، الموافق للرابع والعشرين من شهر رجب لعام 1447 هـ، وذلك بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في العاصمة الرياض، وهو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المملكة.
خلفية وسياق تاريخي
يعد صاحب السمو الملكي الأمير شقران بن سعود أحد أبناء الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود، ثاني ملوك المملكة العربية السعودية، الذي تولى الحكم بعد وفاة والده الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود في عام 1953. امتدت فترة حكم الملك سعود حتى عام 1964، وشهدت خلالها المملكة خطوات تأسيسية هامة في بناء الدولة الحديثة، حيث تم إنشاء العديد من الوزارات والهيئات الحكومية وتوسيع قطاعي التعليم والصحة. وتعتبر ذرية الملك سعود من أكبر فروع أسرة آل سعود الحاكمة، ولهم إسهاماتهم في مختلف المجالات داخل المملكة.
أهمية الحدث وتأثيره
تكتسب مثل هذه الإعلانات الصادرة عن الديوان الملكي أهمية خاصة، حيث يمثل الديوان حلقة الوصل الرسمية بين القيادة والشعب، وهو الجهة المخولة بإصدار البيانات المتعلقة بشؤون الأسرة المالكة والمناسبات الوطنية. ويعكس الإعلان عن الوفاة ومراسم الجنازة التقاليد الإسلامية والعربية الراسخة في المجتمع السعودي، حيث يتوافد الأمراء والمسؤولون والمواطنون لتقديم واجب العزاء والمشاركة في الصلاة، مما يجسد عمق الروابط الاجتماعية والتلاحم بين القيادة والشعب. كما أن اختيار جامع الإمام تركي بن عبدالله لإقامة الصلاة يحمل دلالة رمزية، نظراً لمكانته التاريخية كمركز ديني واجتماعي رئيسي في قلب الرياض، حيث تقام فيه الصلوات على كبار الشخصيات وأفراد الأسرة المالكة.
واختتم الديوان الملكي بيانه بالدعاء للفقيدة، قائلاً: “تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
The post الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.












