بقلم: يورونيوز
نشرت في
شهدت مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع الغربي تصعيدًا عسكريًا، تمثل بسلسلة غارات جوية إسرائيلية، في تطور ميداني مع دخول العام الجديد.
سلسلة غارات
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت سهل عقماتة وأطراف الريحان في منطقة جبل الريحان. وأعقب ذلك تنفيذ غارات عنيفة طالت المنطقة الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية في جنوب لبنان.
كما تعرّض الوادي الواقع بين بلدتي كفروة وعزّة في قضاء النبطية لثلاث غارات جوية. وامتد القصف الجوي لاحقًا ليشمل أطراف بلدة عين التينة وجبل مشغرة في منطقة البقاع الغربي.
بيان إسرائيلي عقب الغارات
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات جوية على ما وصفها بأهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وأشار البيان إلى استهداف بنى تحتية ومواقع عسكرية، من بينها مجمّع تدريبي يُستخدم لتدريبات عناصر وحدة “قوة الرضوان”، إضافة إلى مبانٍ عسكرية تُستخدم لتخزين وسائل قتالية.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن وجود هذه المواقع وإجراء التدريبات يشكل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لأمن إسرائيل، مؤكّدًا استمراره في تنفيذ عمليات تستهدف ما يصفه بالتهديدات.
توتر جوي صباحي على الحدود
وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد أفادت صباح اليوم بدوي صفارات الإنذار في منطقة برعام شمال إسرائيل، المحاذية للحدود اللبنانية. وأُعلن حينها عن إطلاق صاروخ اعتراض باتجاه هدف جوي مشبوه، مع الإشارة إلى أن نتائج عملية الاعتراض كانت قيد الفحص.
ولاحقًا، أُعلن أن الهدف الجوي الذي جرى التعامل معه تبيّن أنه كاذب، من دون تسجيل أي تطورات إضافية.
تحذير لبناني من معطيات أمنية متداولة
وفي سياق منفصل عن التطورات الميدانية، اعتبر نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن المعلومات المتداولة حول تحركات ضباط وعناصر من النظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية تثير القلق.
وشدد، في منشور عبر منصة إكس، على ضرورة أن تقوم الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتحقق من صحة هذه المعطيات واتخاذ التدابير المناسبة، باعتبار ذلك من صلب واجباتها، مع التأكيد على مسؤولية منع أي أعمال يمكن أن تسيء إلى وحدة سوريا أو تهدد أمنها واستقرارها، سواء داخل لبنان أو انطلاقا منه.
وأكد متري في السياق نفسه أهمية تعزيز التعاون مع السلطات السورية على أساس الثقة والاحترام المتبادلين لسيادة البلدين، وبما يخدم المصلحة المشتركة.
ويأتي هذا الموقف بعد نشر قناة الجزيرة وثائق ومكالمات مسربة منسوبة إلى ضباط كبار في النظام السوري السابق، تتضمن معطيات عن تحضيرات لاستهداف الحكومة السورية الانتقالية، عبر تجهيز مقر داخل لبنان ليكون مركزا لقيادة عمليات عسكرية ضد سوريا.












