شارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، في سلسلة من الاجتماعات الوزارية والتنسيقية الهامة في مدينة نيويورك، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. وتأتي هذه المشاركة الفعالة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تحديات جيوسياسية متسارعة تتطلب تنسيقاً دولياً وإقليمياً مستمراً لحفظ الأمن والاستقرار وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد.
جهود وزير الخارجية السعودي في تعزيز العمل الإقليمي المشترك
شملت تحركات الوزير المشاركة في الاجتماع السادس لوزراء خارجية المجموعة الرباعية الإقليمية، بمشاركة وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية. وتركزت المباحثات خلال هذا الاجتماع على تدارس مستجدات الأوضاع الإقليمية، وسبل تعزيز التنسيق والتشاور الدبلوماسي المشترك. ويهدف هذا الحراك إلى خفض حدة التوترات المتصاعدة والحد من التداعيات السلبية للأزمات التي تعصف بالمنطقة، بما يضمن الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين.
نصرة القضية الفلسطينية وحشد الدعم الدولي في نيويورك
وفي إطار الالتزام التاريخي للمملكة تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، شارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية مجموعة الدول الثماني العربية والإسلامية. وسلط الاجتماع الضوء على التدهور الإنساني الكارثي في قطاع غزة وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وبحث الوزراء سبل توحيد المواقف الإسلامية والعربية، وحشد الدعم الدولي اللازم لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق ودعم قضيته العادلة لإقامة دولته المستقلة.
شراكات استراتيجية مع القوى الأوروبية والدولية
ولم تقتصر الجهود الدبلوماسية على النطاق الإقليمي، بل امتدت لتشمل تعزيز العلاقات مع الشركاء الدوليين؛ حيث شارك الوزير في اجتماعين وزاريين جمعا دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع كل من سويسرا وفرنسا. وتناولت هذه اللقاءات مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعراض تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على الأمن العالمي، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والتنسيق المشترك ضمن جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
اتفاقيات ثنائية وتعاون تكنولوجي لبناء المستقبل
وعلى هامش هذه اللقاءات الأممية، وقع الأمير فيصل بن فرحان مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار، اتفاقية الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة، بهدف تسهيل حركة المسؤولين والدبلوماسيين وتعزيز التنسيق الثنائي. كما التقى الوزير برئيس مجلس إدارة مؤسسة “غيتس”، بيل غيتس، حيث جرى استعراض أوجه التعاون المشترك وبحث الفرص الواعدة في مجالات الابتكار والتقنيات الحديثة لمواجهة التحديات التنموية العالمية.
The post وزير الخارجية السعودي يقود حراكاً دبلوماسياً مكثفاً في نيويورك appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.












