نشرت في
تبادلت كييف وموسكو الهجمات خلال الليل، إذ أدت ضربات روسية على أوكرانيا (المصدر باللغة الإنجليزية) إلى مقتل شخصين وإصابة أكثر من 20 آخرين، فيما قالت موسكو إن الضربات الأوكرانية على الأراضي الخاضعة لسيطرة روسيا وداخلها أودت بحياة شخص واحد وأصابت عشرة آخرين. واستهدفت القوات الروسية منشآت إنتاج تابعة لمجموعة “نافتوغاز”، أكبر شركة وطنية للنفط والغاز في أوكرانيا، في منطقتي بولتافا وخاركيف، ضمن وابل من الهجمات تضمّن استخدام 129 طائرة مسيّرة أُسقطت أو أُعيقت 113 منها، وفق ما نقلته وسائل إعلام أوكرانية.
اعلان
اعلان
من جهتها، أعلنت أوكرانيا أنها نفذت ضربات على مصنع “تيتان-بارريكادي” العسكري في فولغوغراد، الذي يُعتقد أنه يشارك في إنتاج مكوّنات لمنظومة صواريخ “أوريشنك”. وذكرت قنوات أوكرانية على تطبيق “تلغرام” أن المنشأة استُهدفت بصواريخ “فلامينغو” الجوالة بعيدة المدى، مع تأكيد حدوث ما لا يقل عن ضربتين. ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يبدو أنه يوثّق تلك الضربات، مؤكدا أن “تيتان-بارريكادي” مجمّع صناعي كبير ينتج أنظمة مدفعية ومعدات عسكرية أخرى، بينها عناصر لمنصات إطلاق صواريخ تُستخدم في ضربات ضد أوكرانيا، وكتب: “كل منشأة دفاعية روسية تشارك في الحرب ضد أوكرانيا هي هدف مشروع لضرباتنا بعيدة المدى”.
ضحايا في مناطق مختلفة من أوكرانيا
وفي منطقة دنيبروبتروفسك جنوب شرقي أوكرانيا، قُتل شخص واحد وأُصيب شخصان اثنان في أعقاب موجة من الضربات. وقال أولكسندر غانجا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، على “تلغرام” إن “العدو هاجم حيين في المنطقة أكثر من 30 مرة بالطائرات المسيّرة والقنابل الجوية”. وفي منطقة سومي شمالا، أفاد الحاكم العسكري الإقليمي أوليغ غريغوروف بأن رجلا يبلغ من العمر 66 عاما قُتل في هجوم بطائرة مسيّرة روسية استهدفت منزلا، مضيفا أن “هجوما ضخما” في مكان آخر من المنطقة أصاب عشرة أشخاص. وأكدت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أن ضربات على مدينة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد أدت إلى إصابة تسعة أشخاص، بينهم طفلان اثنان، مشيرة إلى أن “هجوم العدو تسبب في دمار واسع في البنية التحتية المدنية للمدينة، إذ تضرر جزئيا مبنى سكني مرتفع، وأنقذ عمال الإنقاذ شخصين اثنين من تحت الأنقاض”.
استهداف محطة نفط روسية
أعلن جهاز الأمن الأوكراني “إس إس يو” أنه استهدف محطة ضخ النفط “فطوروفو” في روسيا للمرة الثانية خلال شهر حزيران/يونيو، موضحا في تقارير أولية أن طائرات مسيّرة أصابت المباني التقنية في المنشأة. وتزوّد محطة “فطوروفو” الوقود إلى موسكو وتُستخدم أيضا لتوريد المنتجات النفطية المخصصة للتصدير عبر موانئ بحر البلطيق. وفي الوقت نفسه، تواصل القوات الروسية قصفها اليومي لمناطق أوكرانية عدة، ما يتسبب في سقوط ضحايا مدنيين وأضرار جسيمة تلحق بالبنية التحتية، إذ تقصف روسيا أوكرانيا بشكل شبه يومي منذ بداية غزوها الواسع النطاق للبلاد في شباط/فبراير 2022.












